- بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا على الصدقةِ مِنْ بني مخزومٍ، قال أبو رافعٍ : فقال لي اصحَبْني فإنك تصيبُ منها معي قلتُ حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلَق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال : موالي القومِ مِنْ أنفُسِهم، وإنا لا تحلُّ لنا الصدقةُ
أخرجه أبو داود (1650) بلفظه، والترمذي (657)، والنسائي (2612) كلاهما باختلاف يسير.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصَّدَقةِ فقالَ لأبي رافعٍ اصحَبني كيما تصيبَ مِنها فقالَ لا حتَّى آتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسألَهُ فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقالَ إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ لنا وإنَّ مواليَ القومِ من أنفُسِهم الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 657 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (657) واللفظ له، وأبو داود (1650)، والنسائي (2612) باختلاف يسير.
كان صَحابةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لا يُقْدِمون على أمرٍ يكونُ فيه شُبهةٌ إلَّا بعدَ أن يَرجِعوا إليه ويَفصِلَ لهم فيه؛ فإمَّا بالجَوازِ أو النَّهيِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو رافعٍ مولى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بعَث رجُلًا مِن بَني مَخزومٍ على الصَّدقةِ"، أي: ساعِيًا لِيَجمَعَ الزَّكاةَ، وقيل: إنَّ هذا الرَّجُلَ هو: الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ، فقال الرَّجلُ لأبي رافِعٍ: "اصحَبْني"، أي: رافِقْني وصاحِبْني فيما كلَّفني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم؛ "كَيما تُصيبَ منها"، أي: تُحصِّلَ وتأخُذَ مِن تلك الصَّدقةِ، فقال أبو رافعٍ: "لا، حتَّى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم فأسألَه"، أي: لن أخرُجَ وأحصُلَ منها على شيءٍ حتَّى يُبيِّنَ لِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم حُكمَ الصَّدقةِ، "فانطَلَق"، أي: ذهب "إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم فسأَله"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "إنَّ الصَّدقةَ لا تَحِلُّ لنا"، أي: للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم ولبَني عبدِ المطَّلِبِ وبني هاشمٍ، "وإنَّ مَوالِيَ القومِ"، أي: عُتقاءَهم "مِن أنفُسِهم"، أي: حُكمُهم حُكمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم وأهلِهِ في الصَّدقةِ، فتَحرُمُ على مَواليهم أيضًا.
سنن أبي داود (2/ 123) 1650 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله، فأتاه فسأله، فقال: مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 37) 657 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها، فقال: لا، حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله فقال: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالي القوم من أنفسهم: " هذا حديث حسن صحيح، وأبو را1فع مولى النبي صلى الله عليه وسلم: اسمه أسلم، وابن أبي رافع هو عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي بن أبي طالب "
سنن النسائي (5/ 107) 2612 - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، استعمل رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم