ثِنتانِ لا تُردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهم بعضًا ويُروى وتحتَ المطرِ
أخرجه أبو داود (2540)، والدارمي (1200)، وابن خزيمة (419) باختلاف يسير.
ثِنتانِ لا تُرَدَّانِ أو قلَّما تردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهُم بَعضًا .
وفي زيادَةٍ : ووقتُ المطَرِ الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2540 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون "ووقت المطر" التخريج : أخرجه أبو داود (2540) واللفظ له، والدارمي (1200)، وابن خزيمة (419) باختلاف يسير.
هذا الحديثُ يُبيِّن فيه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأوقاتَ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا، فيقولُ: "ثِنتَانِ"، أي: دَعْوَتانِ "لا تُرَدَّانِ، أو قَلَّما تُرَدَّانِ"، أي: يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا، أو أنَّه قريبٌ مِن أن يُستَجَابَ: "الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ"، أي: عندَ سَماعِ الأَذَانِ بالصَّلاةِ، "وعِندَ البَأْسِ"، أي: القِتالِ "حِينَ يُلحِمُ بعضُهم بعضًا"، أي: تَشتَبِك صُفوفُ المسلمين بصفوفِ العَدُوِّ وتَبْدأ المعركةُ.
وفي روايةٍ أُخرَى زِيادة: "ووقتَ المَطَرِ"، أي: وكذلك وقتُ نُزولِ المطرِ مِن الأوقاتِ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الإقبالِ على اللهِ تعالى ودُعائِه في هذِه الأوقاتِ التي هي مَظِنَّةُ الإجابةِ..
[سنن أبي داود] (3/ 21) 2540- حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثنتان لا تردان، أو قلما تردان الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا))، قال موسى، وحدثني رزق بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ووقت المطر)).
سنن الدارمي (1/ 293) 1200- أخبرنا محمد بن يحيى ثنا سعيد بن أبي مريم انا موسى هو بن يعقوب الزمعي حدثني أبو حازم بن دينار أخبرني سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اثنتان لا تردان أو قلما ما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا
صحيح ابن خزيمة (1/ 219) 419- نا محمد بن يحيى، وزكريا بن يحيى بن أبان قالا: حدثنا ابن أبي مريم، نا موسى بن يعقوب، حدثني أبو حازم، أن سهل بن سعد أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اثنتان لا تردان أو قل ما تردان الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلتحم بعضهم بعضا))