عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: إنَّ عائِشةَ قالت: لمَّا نزَلَتْ آيةُ التَّخييرِ بَدَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ بي، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي عارِضٌ عليكِ أمْرًا، فلا تَعجَلي فيه بشَيءٍ حتى تَعرِضيهِ على أبَوَيكِ، أبي بَكرٍ، وأُمِّ رومانَ.

قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28]، الآيةَ، إلى: {أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 29].

قالت: فقُلتُ: فإنِّي أُريدُ اللهَ تَعالى، ورَسولَه، والدَّارَ الآخِرةَ، ولا أُوامِرُ في ذلك أبا بَكرٍ وأُمَّ رومانَ.

فضَحِكَ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# تفسير آيات - سورة الأحزاب# طلاق - تخيير الزوجة# رقائق وزهد - محبة الله عز وجل# إيمان - حب الرسول
المصدر: تهذيب التهذيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناد جيد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (25770) واللفظ له، والبخاري (4785)، ومسلم (1475) بنحوه.

الشرح والتوضيح

لَمَّا أُمِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَخْيِيرِ أزْوَاجِهِ بَدَأَ بي؛ فَقالَ: إنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أمْرًا، فلا عَلَيْكِ ألَّا تَعْجَلِي حتَّى تَسْتَأْمِرِي أبَوَيْكِ، قالَتْ: وقدْ عَلِمَ أنَّ أبَوَيَّ لَمْ يَكونَا يَأْمُرَانِي بفِرَاقِهِ، قالَتْ: ثُمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قالَ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى {أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28 - 29] ، قالَتْ: فَقُلتُ: فَفِي أيِّ هذا أسْتَأْمِرُ أبَوَيَّ؟! فإنِّي أُرِيدُ اللَّهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرَةَ، قالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أزْوَاجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما فَعَلْتُ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4786 خلاصة حكم المحدث : [معلق] [وقوله: تابعه موسى...

وقال عبد الرزاق...

معلقات] التخريج : أخرجه موصولاً مسلم (1475) باختلاف يسير 116017

أحاديث ذات صلة