إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في الخلقِ ثلاثَ مئةٍ قلوبُهم علَى قلبِ آدمَ علَيهِ السَّلامُ، وللهِ تعالى في الخلقِ أربعون قلوبُهم علَى قلبِ موسَى علَيهِ السَّلامُ، وللهِ تعالى في الخلقِ سبعةٌ قلوبُهم علَى قلبِ إبراهيمَ علَيهِ السَّلامُ، وللهِ تعالى خمسةٌ قلوبُهم علَى قلبِ جبريلَ علَيهِ السَّلامُ، وللهِ في الخلقِ ثلاثةٌ قلوبُهم علَى قلبِ ميكائيلَ علَيهِ السَّلامُ، وللهِ في الخلقِ واحدٌ قلبُه علَى قلبِ إسرا فيل علَيهِ السَّلامُ، فإذا ماتَ الواحدُ أبدلَ اللهُ عز وجل مكانَه من الثلاثةِ، وإذا ماتَ مِن الثلاثةِ أبدلَ اللهُ مكانَه من الخَمسةِ، وإذا ماتَ من الخمسةِ أبدلَ اللهُ تعالى مكانَه من السَّبعةِ، وإذا مات من السبعةِ أبدلَ اللهُ تعالى مكانَه من الأربَعين، وإذا مات من الأربعين أبدلَ اللهُ تعالى مكانَه من الثلاثِ مئةِ، وإذا ماتَ من الثلاثِ مئةِ أبدلَ اللهُ تعالى مكانَهُ مِن العامَّةِ، فبهم يُحيي، ويميتُ ويُمطرُ وينبِتُ، ويَدفعُ البلاءَ
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/8)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (1/303)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/150)