أَفشُوا السَّلامَ تَسْلَموا

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - أجر السلام# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# آداب السلام - فضل السلام والرد عليه# آداب السلام - إفشاء السلام# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: صحيح الجامع، السلسلة الصحيحة، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن، إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18553)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (787)، وأبو يعلى (1687)أخرجه أحمد (18553) باختلاف يسير، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (787)، وأبو يعلى (1687) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

و الذي نَفسي بيدِهِ ! لا تَدْخُلوا الجنةَ حتى تُسْلِمُوا، ولا تُسْلِمُوا حتى تَحابُّوا ، و أَفْشُوا السلامَ تَحابُّوا ، و إِيَّاكُمْ و البِغْضَةَ؛ فإنَّها هيَ الحالِقَةُ، لا أَقُولُ لَكُمْ : تَحْلِقُ الشَّعْرَ، و لكنْ تَحْلِقُ الدِّينَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 197 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه مسلم (54) بنحوه مختصراً، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (260) واللفظ له علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسبابَ التَّآلُفِ واستِجْلابِ المَودَّةِ فيما بيْننا، كما حذَّرَنا ممَّا يُورِثُ التَّنافُرَ والتَّشاحُنَ، كما يُبيِّنُ هذا الحديثُ الَّذي يُخبِرُ فيه أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "والَّذي نَفْسي بيَدِه"، أي: أُقسِمُ باللهِ عزَّ وجَلَّ؛ وذلك لأنَّ اللهَ هو الَّذي يَملِكُ الأنفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القَسَمِ، "لا تَدخُلوا الجنَّةَ حتَّى تُسلِموا، ولا تُسلِموا حتَّى تحابُّوا"، وفي رِوايةِ مُسلمٍ: "لا تدْخلونَ الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تحابُّوا"، أيْ: لا يَكتَمِلُ إسلامُكم وإيمانُكم حتَّى يُحِبَّ بعضُكم بَعضًا.

ثُمَّ وجَّهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى أعظمِ سَببٍ للتحابِّ، فقال: "وأفْشُوا السَّلامَ تحابُّوا"، أي: أفْشُوه بَينكُم، والمُرادُ نشْرُه والإكثارُ منه؛ فاللهُ عزَّ وجَلَّ جعَلَ إفْشاءَ السَّلامِ سببًا للمَحبَّةِ، وجَعَلَ المحَبَّةَ سببًا لِكَمالِ الإسلامِ والإيمانِ.

ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وإيَّاكم والبِغضةَ"، وهي الكُرهُ والعَداوةُ؛ "فإنَّها هي الحالقةُ، لا أقولُ لكم: تَحلِقُ الشَّعَرَ، ولكنْ تَحلِقُ الدِّينَ"، أي: هي الخَصلةُ الَّتي شأنُها أنْ تُهلِكَ وتَستأصِلَ الدِّينَ كما يَستأصِلُ المُوسى الشَّعرَ.

وفي الحَديثِ: الأمرُ بإفْشاءِ السَّلامِ؛ لِمَا فيهِ مِن نَشْرِ المحبَّةِ والأمانِ بينَ الناسِ.

وفيه: إرْشادُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه إلى أسبابِ الفَوزِ والنَّجاةِ ودُخولِ الجنَّةِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 286) 18553- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا قنان بن عبد الله النهمي عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أفشوا السلام تسلموا والأشرة أشر

الأدب المفرد- ت عبد الباقي (ص275) 787- حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا الفزاري، وأبو معاوية، قالا: أخبرنا قنان بن عبد الله النهمي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفشوا السلام تسلموا، والأشرة شر)) قال أبو معاوية: والأشر: العبث

مسند أبي يعلى (3/ 246 ت حسين أسد) 1687- حدثنا إسحاق، حدثنا أبو معاوية، حدثنا قنان بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفشوا السلام تسلموا، والأشرة شر))، قال أبو معاوية: يعني: كثرة العبث

أحاديث ذات صلة