أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في سيلٍ مهزورٍ ومُذْنِبٍ أنَّ الأعلى يُرْسِلُ إلى الأسفلِ ويَحْبِسُ قدرَ كعبينِ

الدلالات الموضوعية:# مساقاة - صاحب الماء أحق بالماء حتى يروي# مساقاة - سقي الأعلى قبل الأسفل وإلى كم يسقي# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# مساقاة - سكر الأنهار وإغلاقها
المصدر: تحفة المحتاج
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (2362) بلفظه.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قضَى في السَّيلِ المَهزورِ أن يمسَكَ حتَّى يبلغَ الْكعبينِ ثمَّ يرسلُ الأعلَى على الأسفَلِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3639 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3639) واللفظ له، وابن ماجه (2482) كانَ الصَّحابةُ رَضيَ الله عَنهم إذا ما تَخاصَمُوا رَدُّوا أمرَهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ عَبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضيَ الله عَنهما: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم قَضى في السَّيلِ المهزُورِ"، وهو وادٍ كانَ في بَني قُريظةَ وهوَ وادٍ مِن أَوديةِ المدينةِ، وقيلَ: هو مَوضعُ سُوقِ المدينةِ، والمعنى أنَّه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم قَضَى لهم في ماءِ الوادي إذا انصبَّ مِن الأعلى إلى الأَسفلِ، وكذلكَ كلُّ نَهرٍ جارٍ، "أن يُمسَكَ"، أي: يُمسِكَ السَّاقي لأرضِه هذا الماءَ، "حتى يَبلُغَ الكَعْبينِ"، أي: فَليَمنعِ الماءَ ويَحبِسْه حتى يرتفعَ في أرْضِه بِقَدْرِ ما يَصِلُ من الأرضِ إلى كَعبَيِ القَدمِ، "ثم يُرسِلُ الأَعلى على الأَسفلِ"، أي: يَسقي الذي في أولِ السَّيلِ أو أوَّلِ النَّهرِ، فإذا ما بلغَ به الكَعبينِ مرَّر لِمَن هوَ بعدَه، ثم هكذا حتى يَسقي الجَميعُ أراضيَهم.

أحاديث ذات صلة