يا عائشةُ ! استَعِيذِي باللهِ من شَرِّ هذا ، فإنَّ هذا هو الغاسقُ إذا وقب - يعني القمرَ -

الدلالات الموضوعية:# خلق - الشمس والقمر# استعاذة - ما يؤمر به من التعوذ# استعاذة : ما يستعاذ منه# أدعية وأذكار - الدعاء عند رؤية الهلال# تفسير آيات - سورة الفلق
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3366)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10137)، وأحمد (26000)

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نظرَ إلى القَمَرِ ، فقالَ : يا عائشةُ استَعيذي باللَّهِ مِن شرِّ هذا ، فإنَّ هذا هوَ الغاسِقُ إذا وقبَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3366 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3366)، وأحمد (26146)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10064) جميعهم بلفظه.

فسَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كثيرًا مِن آياتِ القرآنِ تَوضيحًا له، وسُنَّتُه كلُّها هي مِن الوحيِ أيضًا، وفي هذا الحَديثِ يُفسِّرُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بَعضَ آيات القرآن، حيثُ تَحْكي عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم نظَر إلى القمَرِ، فقال: "يا عائشةُ، استَعيذي باللهِ"، أي: الْتَجِئي واحتَمي باللهِ "مِن شرِّ هذا"، أي: مِن القمَرِ؛ "فإنَّ هذا هو الغاسِقُ"، أي: المذكورُ في الآيةِ، والغسَقُ أوَّلُ اللَّيلِ، والغاسِقُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا وَقَب"، أي: دخَل في ظَلامِه، وقيل: إذا خُسِف فاسْوَدَّ، فكأنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُنبِّهُ على خُسوفِ القَمرِ، وأنَّه آيةٌ مِن آياتِ اللهِ، تُنذِرُ بحُدوثِ بَلابِلَ وأهوالٍ، وتُذكِّرُ بيومِ القيامةِ.

وفي الحديثِ: بَيانُ أنَّ الغاسِقَ هو القمَرُ.

وفيه: الأمرُ بالاستعاذةِ مِن الغاسِقِ إذا وقَب.

أحاديث ذات صلة