أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ فصلَّى بِهمُ العيدَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها
أخرجه ابن ماجه (1292) باختلاف يسير، وأحمد (6688)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (814) كلاهما بزيادة في لفظه.أخرجه ابن ماجه (1291) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5883)، ومسلم (884) باختلاف يسير
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى يَومَ الفِطْرِ رَكعتَيْنِ لمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا ولَا بَعْدَهَا، ثُمَّ أتَى النِّسَاءَ ومعهُ بلَالٌ، فأمَرَهُنَّ بالصَّدَقَةِ، فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ؛ تُلْقِي المَرْأَةُ خُرْصَها وسِخَابَها.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 964 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (884) باختلاف يسير لصَلاةِ العِيدِ واجباتٌ وسُننٌ وآدابٌ، حرَصَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما رَأَوْها وتعلَّموها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما هَدْيَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عِيدِ الفِطرِ؛ فأخبَرَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةَ العيدِ رَكعتينِ فقطْ، وكان لا يُصلِّي قبْلَهما ولا بعْدَهما سُنَّةً، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ خُطبةً عامَّةً، كما ورَدَ في الرِّواياتِ، ثمَّ ذهَبَ إلى النِّساءِ ومعه بِلالٌ رَضيَ اللهُ عنه، فذكَّرَهنَّ وحثَّهُنَّ على الصَّدقةِ، فتَأثَّرْنَ بمَوعظتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلْنَ يُلْقِينَ ممَّا معهنَّ مِن المالِ والمتاعِ، فتُلقي المرأةُ خُرْصَها وسِخَابَها، والخُرْصُ -بضمِّ الخاءِ وكسْرِها-: القُرْطُ بحَبَّةٍ واحدةٍ، وقيل: الحلْقةُ مِن الذَّهبِ أو الفِضَّةِ.
والسِّخَابُ: خَيطٌ يُنْظَمُ فيه خَرَزٌ ويَلْبَسُه الصِّبيانُ والجَواري.
وقيل: قِلادةٌ تُتَّخذٌ مِن قَرَنفُلٍ ونَحوِه، وليس فيها مِن اللُّؤْلؤِ والجَوهَرِ والذَّهبِ والفِضَّةِ شَيءٌ، وقيل: كُلُّ قِلادةٍ، كانتْ ذَاتَ جَوهرٍ أو لم تَكُنْ.
وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ الصَّدقةَ ليُفرِّقَها على المحتاجينَ، كما كانت عادتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقاتِ والزَّكواتِ.
وفي الحديثِ: أنَّ النِّساءَ إذا حَضَرْنَ صَلاةَ الرِّجالِ ومَجامعَهم، يكُنَّ بمَعزِلٍ عنهم؛ خَوفًا مِن فِتنةٍ، أو نَظرةٍ، أو نحْوِها.
وفيه: مَشروعيَّةُ أنْ يَخُصَّ العالِمُ النِّساءَ بالمَوعظةِ وتَعليمِ العِلمِ.
[سنن ابن ماجه] (1/ 410 ) 1291- محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا شعبة قال: حدثني عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((خرج فصلى بهم العيد، لم يصل قبلها ولا بعدها)).
[صحيح البخاري] (7/ 158) 5883- حدثنا حجاج بن منهال: حدثنا شعبة قال: أخبرني عدي قال: سمعت سعيدا، عن ابن عباس رضي الله عنهما، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم العيد ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها، ثم أتى النساء ومعه بلال، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي قرطها)).
[صحيح مسلم] (2/ 602 ) ((1- (884) حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد.
جميعا عن عبد الرزاق.
قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني الحسن بن مسلم عن طاوس، عن ابن عباس .
قال
شهدت صلاة الفطر مع نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان.
فكلهم يصليها قبل الخطبة.
ثم يخطب.
قال فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده.
ثم أقبل يشقهم.
حتى جاء النساء ومعه بلال.
فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} [60/ الممتحنة/ الآية 12] فتلا هذه الآية حتى فرغ منها.
ثم قال، حين فرغ منها: ((أنتن على ذلك؟)) فقالت امرأة واحدة، لم يجبه غيرها منهن: نعم.
يا نبي الله! لا يدرى حينئذ من هي.
قال: ((فتصدقن)) فبسط بلال ثوبه.
ثم قال: هلم! فدى لكن أبي وأمي! فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال)).
2- (884) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر.
قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة.
حدثنا أيوب.
قال: سمعت عطاء.
قال: سمعت ابن عباس يقول
أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلى قبل الخطبة.
قال ثم خطب.
فرأى أنه لم يسمع النساء.
فذكرهن.
ووعظهن.
وأمرهن بالصدقة.
وبلال قائل بثوبه.
فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء.
(884)- وحدثنيه أبو الربيع الزهراني.
حدثنا حماد.
ح وحدثني يعقوب الدورقي.
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
كلاهما عن أيوب ، بهذا الإسناد، نحوه.
---
سنن ابن ماجه (1/ 410) 1292 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل قبلها ولا بعدها في عيد
مسند أحمد (11/ 283) 6688 - حدثنا وكيع، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، سمعه من عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده : أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة، سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة، ولم يصل قبلها، ولا بعدها قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وأنا أذهب إلى هذا
التحقيق في مسائل الخلاف (1/ 508) 814- أخبرنا هبة الله بن محمد قال أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن سمعه من عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة ولم يصل قبلها ولا بعدها قال أحمد أنا ذاهب إلى هذا