أجيبوا الدعوةَ إذا دُعيتُمْ
أخرجه البخاري (5179)، ومسلم (1429)، وأحمد (5367) واللفظ له
أَجِيبُوا هذِه الدَّعْوَةَ إذا دُعِيتُمْ لها.
قالَ: وكانَ عبدُ اللَّهِ يَأْتي الدَّعْوَةَ في العُرْسِ وغَيْرِ العُرْسِ وهو صائِمٌ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5179 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5179)، ومسلم (1429) الوليمةُ هي كلُّ طَعامٍ يُصنَعُ لِسُرورٍ حادثٍ؛ مِن نِكاحٍ، أو خِتانٍ، أو زواجٍ، أو غيرِ ذلِك مِنَ المناسباتِ، والمشهورُ عندَ إطلاقِها أنَّها تكونُ على وَليمةِ العُرسِ والزَّواجِ.
وفي هذا الحديثِ أَمْرٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِإجابةِ الدَّعوةِ إلى الوَليمةِ لِمَن دُعِيَ لها.
وأخبَرَ نافعٌ مَولى عبدِ اللهِ بنِ عمَرَ: أنَّ ابنَ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما كان يُجيبُ الدَّعوةَ في وَليمةِ العُرسِ وفي غيرِها وهو صائمٌ؛ امتثالًا لأمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: «إذا دُعيَ أحدُكم إلى طَعامٍ فَلْيُجبْ؛ فإنْ كان مُفطِرًا فَلْيَطعَمْ، وإنْ كان صائمًا فَليُصَلِّ»، أي: فلْيَدْعُ لِصاحبِ الوَليمةِ بالخيرِ.
وهذا كُلُّه مِن سَماحةِ الإسلامِ ورَعْيِه تَرابُطَ الناسِ وتَوادَّهم؛ حيثُ حثَّ على إجابَةِ الداعي، بلْ جعَلَها حقًّا مِن حُقوقِ المسلمِ على أخيهِ؛ مِن أجْلِ مُجتمَعٍ تَسودُه رُوحُ المودَّةِ والإخاءِ والتَّرابطِ والتَّلاحُمِ.
[صحيح البخاري] (7/ 25) 5179- حدثنا علي بن عبد الله بن إبراهيم: حدثنا الحجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع قال: سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها.
قال: كان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم)).
[صحيح مسلم] (2/ 1053 ) ((103- (1429) وحدثني هارون بن عبد الله.
حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج.
أخبرني موسى بن عقبة عن نافع.
قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها)).
قال: وكان عبد الله بن عمر يأتي الدعوة في العرس وغير العرس.
ويأتيها وهو صائم)).
[مسند أحمد] (9/ 268 ط الرسالة) ((5367- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( أجيبوا الدعوة إذا دعيتم)).