قال أخي موسى : يا ربِّ ! أرني الذي كنتَ أريتني في السفينةِ، فأوحى اللهُ إليه : إنك ستراهُ.
فلم يلبث إلا يسيرًا حتى أتاه الخَضِرُ، وهو فتًى طيِّبُ الريحِ، حسنُ بياضِ الثيابِ؛ مُشمِّرُها، فقال : السلامُ عليك، إنَّ ربك يقرأُ عليك السلامَ، فقال موسى : هو السلامُ، وإليه السلامُ، ومنه السلامُ، وإليه يرجعُ السلامُ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ الذي لا أُحصي نعمةً إلا بمعونتِه
أخرجه إسحاق البستي في ((تفسيره)) (60) بلفظه.