إنما النذرُ فيما ابتُغِيَ به وجهُ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# نذور - النذر في الطاعة# رقائق وزهد - الإخلاص# إحسان - الإخلاص
المصدر: التعليقات الرضية
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2192)، وأحمد (6975)، والدارقطني (4330) جميعهم بلفظ مقارب.

الشرح والتوضيح

ولا نذرَ إلَّا فيما ابتُغِيَ بِهِ وجهُ اللَّهِ تعالى ذِكْرُهُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2192 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2192) واللفظ له، والحاكم (7822) مطولاً باختلاف يسير.

النَّذْرُ هو قُرْبَةٌ إلى الله سُبحانه وتعالى، يَنْوِيها الإنسانُ بِفِعْلٍ مُعَيَّنٍ، فلا تكون هذه القُّرْبَةُ إلَّا فيما كان أَحَبَّ الله، وفُعِلَ ابْتِغاءَ وَجْهِهِ.

وفي هذا الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "ولا نَذْرَ" النَّذْرُ أنْ يُلْزِمَ الإنسانُ نَفْسَه بِفِعْلٍ ما؛ تَقَرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، ويَنبغِي ألَّا يكونَ "إلَّا فيما ابْتُغِيَ به وَجْهُ الله تعالى ذِكْرُه"، أي: لا يُمْضِي الإنسانُ نَذْرًا عليه إلَّا ما كان من طاعَةٍ لله، مُبْتَغِيًا بذلك العملِ وَجْهَ الله تعالى، وأنَّه لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، فلا يَقَعُ النَّذْرُ ولا يُؤَدَّى إذا كان في سَخَطِ الله ومَعصيَتِهِ.

وفي الحديثِ: النَّهْيُ عن نَذْرِ المَعصيةِ أو في غيرِ الطَّاعاتِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 258) 2192 - حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الخبر زاد: ولا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله تعالى ذكره

مسند أحمد مخرجا (11/ 558) 6975 - حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى أعرابي قائما في الشمس، وهو يخطب، فقال: ما شأنك؟ قال: نذرت يا رسول الله، أن لا أزال في الشمس حتى تفرغ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس هذا نذرا، إنما النذر ما ابتغي به وجه الله عز وجل

سنن الدارقطني (معتمد) (5/ 287)

4330- حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز , حدثنا علي بن مسلم , حدثنا خالد بن مخلد , حدثنا سليمان بن بلال , حدثنا عبد الرحمن بن الحارث , عن عمرو بن شعيب , عن أبيه , عن جده , قال : جاءت امرأة أبي ذر على راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء حين أغير على لقاحه حتى أناخت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت : إني نذرت إن نجاني الله عليها لآكلن من كبدها وسنامها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس ما جزيتها ليس هذا نذرا , إنما النذر ما ابتغي به وجه الله.

أحاديث ذات صلة