ما جَمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أباه وأُمَّهُ لأحدٍ إلا لِسَعْدٍ .

قال له يومَ أحدٍ : ارْمِ فِداكَ أبي وأمي، ارْمِ أَيُّها الغلامُ الحَزَوَّرُ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - التقوي للعدو والأخذ بالأسباب# أدعية وأذكار - التفدية# جهاد - فضل الرمي والأمر به# مناقب وفضائل - سعد بن أبي وقاص# مغازي - غزوة أحد
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4059)، ومسلم (2411)، والترمذي (3753) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10020)، وابن ماجه (129)، وأحمد (709)

الشرح والتوضيح

ما سمعتُ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم يفدي أحدًا بأبويْهِ إلاَّ لسعدٍ فإني سمعتُهُ يقولُ يومَ أحدٍ : ارمِ سعدُ فداكَ أبي وأمي الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3755 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4059)، ومسلم (2411)، والترمذي (3755) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10020)، وابن ماجه (129)، وأحمد (709) كان سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه أوَّلَ مَن رمَى بسَهْمٍ في سَبيلِ اللهِ؛ فكانت تلك مِن مَناقبِه وفَضائلِه العظيمةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: "ما سمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفَدِّي أحدًا بأبويْه"، أي: يقولُ له: فِداكَ أبي وأُمِّي، "إلَّا لسعدٍ" وهو ابنُ أبي وقَّاصٍ، "فإنِّي سمِعْتُه يقولُ يومَ أُحدٍ: ارْمِ سعدُ، فِداك أبي وأُمِّي"، أي: يُحرِّضُه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُشجِّعُه على النَّيلِ من المُشرِكين، وذلك أنَّ سعدًا كان راميًا ماهرًا، وما رمَى بسَهمٍ إلَّا وأصاب به المُشركين؛ فكان ذلك نِكايةً فيهم ودِفاعًا عن المُسلمين، وجبْرًا لِما وقَعَ من بعضِ المُسلمين من التَّخاذُلِ ومُخالفةِ أمْرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّا أدَّى إلى هَزيمةِ المُسلمين وكَسْرِ رَباعيَّةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

أحاديث ذات صلة