وأنا أقولُ : الحمد للهِ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ ليس هكذا علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَنا إذا عطِسَ أحدُنا أن يقولَ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ

الدلالات الموضوعية:# آداب العطاس والتثاؤب - آداب العطاس# آداب العطاس - ما يقول إذا عطس# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح الإسناد أو قريب منه

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2738)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5698)، والحاكم (7691) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إذا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ولْيَقُلْ له أخُوهُ -أوْ صاحِبُهُ-: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فإذا قالَ له: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ويُصْلِحُ بالَكُمْ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6224 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يُعلِّمُنا الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكثيرَ والكثيرَ مِن الآدابِ، ومنها ما نَقولُه عندَ العُطاسِ، وكَيفيَّةُ تَشميتِ العاطسِ.

وفي هذا الحَديثِ يأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عطَسَ المسلِمُ وقال بعْدَ عُطاسِه: «الحمدُ للهِ» شُكرًا لِربِّه على هذه النِّعمةِ؛ إذ أذهَبَ عنه الضَّرَرَ والأذى، فلْيَقُلْ له أَخوه أو صاحبُه ممَّن سمِعَه: «يَرحَمُك اللهُ» أي: يَدْعو له بالخيرِ؛ لأنَّه عَمِل بالسُّنَّةِ، وأدَّى ما عليه مِن حمْدِ اللهِ وشُكرِه على نِعمتِه، فيُكافَأُ على ذلك بالدُّعاءِ له بالخيرِ، وليَرُدَّ العاطسُ: «يَهْديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم» وهو دُعاءٌ بالهِدايةِ وصَلاحِ الشأْنِ والحالِ في الدِّينِ والدُّنيا؛ بالتَّوفيقِ والتَّسديدِ والتأْيِيدِ.

وفي الحَديثِ: أنَّ للعاطسِ أنْ يَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ على عُطاسِه؛ لأنَّه نِعمةٌ مِن اللهِ تعالَى عليه، تَخرُجُ بسَببِه الإفرازاتُ الضَّارَّةُ، والأبخرةُ الفاسدةُ.

وفيه: تَشْميتُ العاطسِ إذا حَمِد اللهَ تعالَى.

أحاديث ذات صلة