عن سُوَيْدِ بنِ قيسٍ قال جلبتُ أنا ومَخْرَفَةُ ومَخْرَمَةُ العبديُّ بَزًّا من هَجَرَ فجاءنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَسَاوَمَنَا بسراويلَ وعندي وَزَّانٌ يَزِنُ بالأجرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للوزَّانِ زِنْ وأَرْجِحْ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لبس السراويل# بيوع - السوم في البيع# بيوع - الصدق والأمانة والبيان والبركة في البيع وما يمحقها# بيوع - الكيل والوزن# بيوع - الرجحان في الوزن
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: سويد بن قيس
المحدث: ابن العربي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3336)، والترمذي (1305)، والنسائي (4592) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عن سوَيْدِ بنِ قيسٍ قال : جَلبتُ أَنا ومَخرفةُ العبديُّ ، بَزًّا من هَجرَ فأتينا بِهِ مَكَّةَ فجاءَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يمشي فساومَنا بِسراويلَ ، فبِعناهُ ، وثمَّ رجلٌ يزنُ بالأَجرِ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : زِن وأرجِحْ الراوي : سويد بن قيس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3336 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3336) واللفظ له، والترمذي (1305)، والنسائي (4592) باختلاف يسير كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سَمْحًا في البيعِ والشِّراءِ والأداءِ، يُعْطي الحقَّ ويتفَضَّلُ فيه، وفي ذلك يُخبِرُ سُويدُ بنُ قيسٍ رَضِي اللهُ عَنه قال: "جلَبتُ"، أي: أحضَرتُ، "أنا ومَخْرَفةُ العَبْديُّ"، أحَدُ صَحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "بَزًّا"، أي: ثيابًا، "مِن هَجَرَ"، وهي: بلَدٌ باليمَنِ، واسم لجميع أرض البحرين، "فأتَيْنا به مكَّةَ"، أي: جِئْنا بالثِّيابِ إلى مكَّةَ؛ كي نَبيعَها، "فجاءَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَمْشي"، أي: غيرَ راكِبٍ، وفي هذا إشارةٌ منه إلى تَواضُعِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فساوَمَنا"، أي: راجَعَنا في البيعِ والشِّراءِ، "بسَراويلَ"، والسِّروالُ لِباسٌ يُغطِّي الجسمَ مِن السُّرَّةِ إلى الرُّكبتَينِ أو إلى القدَمَينِ، "فبِعْناه"، أي: اشتَرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِنهم السَّراويلَ، "وثَمَّ"، أي: وهناك، "رَجُلٌ يَزِنُ بالأجرِ"، أي: عِندَه ميزانٌ يَزِنُ به ثمَنَ السِّلعةِ مِن دَراهِمَ أو دَنانيرَ، ويَأخُذُ على هذا الوَزنِ أجرًا؛ وذلك لأنَّهم كانوا يتَعامَلون بالنُّقودِ وَزنًا لا عَددًا في غالِبِ الأمرِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "زِنْ وأرجِحْ"، أي: زِنْ له ثمَنَ سِلعَتِه حتَّى توفِّيَه حقَّه وزيادةً عليه.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 245) 3336- حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، حدثني سويد بن قيس ، قال: جلبت أنا ومخرفة العبدي، بزا من هجر فأتينا به مكة فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي فساومنا بسراويل، فبعناه، وثم رجل يزن بالأجر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زن وأرجح))

[سنن الترمذي] (3/ 590) 1305- حدثنا هناد، ومحمود بن غيلان، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس ، قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر، فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فساومنا بسراويل، وعندي وزان يزن بالأجرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للوزان: ((زن وأرجح)) وفي الباب عن جابر، وأبي هريرة: حديث سويد حديث حسن صحيح، وأهل العلم يستحبون الرجحان في الوزن وروى شعبة هذا الحديث، عن سماك، فقال: عن أبي صفوان وذكر الحديث

[سنن النسائي] (7/ 284) 4592- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سماك، عن سويد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى، ووزان يزن بالأجر، فاشترى منا سراويل، فقال للوزان: ((زن وأرجح))

أحاديث ذات صلة