أقرَأَني جبريلُ على حرْفٍ، فراجَعْتُه، فلَمْ أزَلْ أَسْتَزيدُه فيَزِيدُني، حتَّى انتهى إلى سبْعةِ أحرُفٍ.

الدلالات الموضوعية:# ملائكة - أعمال الملائكة# قرآن - عرض القرآن# ملائكة - فضل جبريل# قرآن - آداب معلم القرآن ومتعلمه# قرآن - نزول القرآن
المصدر: تفسير الطبري
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن جرير الطبري
الحكم:ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4991)، ومسلم (819)أخرجه البخاري (4991)، ومسلم (819)، والطبري في ((تفسيره)) (1/31) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ علَى حَرْفٍ، فَلَمْ أزَلْ أسْتَزِيدُهُ حتَّى انْتَهَى إلى سَبْعَةِ أحْرُفٍ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3219 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (4991)، ومسلم (819) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه القُرآنَ حتَّى إتقانِه، وكان يَقرَؤُه عليهم بالقِراءاتِ والأوْجُهِ التي تُوافِقُ لَهَجاتٍ عِدَّةً، كُلُّها عَربيَّةٌ، تَخفِيفًا وتَيسيرًا وتَسهيلًا على المُسلِمينَ.

وفي هذا الحَديثِ يَذكُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ -وهو المَلَكُ المُوَكَّلُ بالوَحْيِ- كان يَنزِلُ عليه بالقُرآنِ ويُقرِئُه على حَرفٍ واحدٍ، فلمْ يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطلُبُ منه الزِّيادةَ، حتَّى أقْرَأَه القُرآنَ على سَبعةِ أحرُفٍ بأمْرٍ مِنَ اللهِ تعالَى؛ وذلك لِلتَّخفيفِ والتَّيسيرِ على أُمَّتِه.

فأيُّ حَرْفٍ قرَأَ به القارئُ فهو صَحيحٌ.

واختُلِف في المرادِ بالأحرفِ السبعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ، مِن أقْربِها: أنَّ المرادَ سَبعةُ أوجُهٍ مِن الاختلافِ لا يَخرُجُ عنها، أو سبْعُ لُغاتٍ مِن لُغاتِ العَرَبِ، أو سبعةُ أوجهٍ مِن المعاني المتَّفقةِ بألفاظٍ مُختلِفةٍ.

وفي الحَديثِ: وُرودُ القِراءةِ بالقِراءاتِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

أحاديث ذات صلة