عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ في قولِهِ تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ «كانوا يتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلُّونَ» وَكانَ الحسنُ يقولُ قيامُ اللَّيلِ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل# تفسير آيات - سورة السجدة# صلاة - الصلاة بعد المغرب# صلاة - الصلاة بين مغرب وعشاء
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: [قتادة]
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1321)، والبيهقي (4812) كلاهما بلفظه، والترمذي (3196) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عن أنسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) قالَ كانوا يصلُّونَ فيما بينَ المغربِ والعِشاءِ زادَ في حديثِ يحيَى وَكذلِكَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ الراوي : [قتادة بن دعامة] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1322 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1322)، والبيهقي (4811) كلاهما بلفظه، والطبري في ((التفسير)) (22/ 407)، والحاكم (3737) كلاهما باختلاف يسير.

في هذا الحديثِ أنَّ بعضَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِم كانوا يُصَلُّونَ الوقتَ الَّذِي يَكُونُ بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ، فأنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ قولَه تَعَالَى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، أي: كَانُوا لَا يَنامُون مِنَ اللَّيلِ إلَّا قليلًا، بل يَذكُرونَ ويُصلُّونَ، "والهُجُوعُ": النَّومُ، زاد يَحْيَى -وَهُوَ ابنُ سَعِيدٍ- فِي رِوايَتِه: وكَذَلِكَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16] ، أي: وكذلك نزَلَتْ هَذِه الآيةُ فِيمَن كَانَ يُصَلِّي ما بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ، والمُرادُ بالتَّجافِي عَنِ الْمَضَاجِعِ: الامتِناعُ عن النَّومِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 35 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1321 - حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، في هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} [[السجدة: 16]]، قال: كانوا ‌يتيقظون ‌ما ‌بين ‌المغرب ‌والعشاء ‌يصلون، وكان الحسن يقول: قيام الليل

السنن الكبير للبيهقي (5/ 401 ت التركي) :

4812 - وأخبرنا أبو على، أخبرنا أبو بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك في هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} إلى: {ينفقون}، قال: كانوا ‌يتيقظون ‌ما ‌بين ‌المغرب ‌والعشاء ‌يصلون.

قال: وكان الحسن يقول: قيام الليل.

[سنن الترمذي] (5/ 346) :

3196 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك : أن هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تدعى العتمة: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

أحاديث ذات صلة