إذا أحبَّ اللهُ عبدًا ابتلاه، وإذا أحبَّه الحبَّ البالغَ اقتناه، قالوا : يا رسولَ اللهِ، وما اقتناه ؟ قال : لم يترُكْ له مالًا ولا ولدًا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - إذا أحب الله عبدا# رقائق وزهد - من أحبه الله# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# رقائق وزهد - أشد الناس بلاء# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: أبو عنبة الخولاني
المحدث: ابن الجوزي، لا يصح
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) (276)، والديلمي في ((الفردوس)) (968)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/201) واللفظ له

الأصول والأحكام

الكنى والأسماء - للدولابي (1/ 136) :

‌276 - حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار أبو زكريا الحمصي قال:، ثنا يمان بن عدي الحضرمي قال:، ثنا محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أراد بعبد خيرا ابتلاه فإذا ابتلاه اقتناه .

قالوا: يا رسول الله وما اقتناه؟ قال: لم يترك له مالا ولا ولدا

الموضوعات لابن الجوزي (3/ 201) :

أنبأنا ابن ناصر أنبأنا عبد الرحمن بن حمد الدوني أنبأنا أحمد بن الحسين الكسار أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد السني أخبرني عبد الرحمن بن حمدان حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا الربيع بن روح حدثنا اليمان بن عدي عن محمد بن زياد عن أبي عبيد الخولاني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أحب الله عبدا ابتلاه، وإذا أحبه الحب البالغ اقتتاه.قالوا: يا رسول الله وما اقتتاه؟ قال: لم يترك له مالا ولا ولدا ".

هذا حديث لا يصح.واليمان قد نسبه أحمد إلى أنه يضع الحديث.

ومحمد بن زياد ليس بشئ.

أحاديث ذات صلة