إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ في اللهِ ، والبغضُ في اللهِ
أخرجه أبو داود (4599) واللفظ له، وأحمد (21303)، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (498)، والشجري في ((ترتيب الأمالي الخميسية)) (2058) مطولا.
سنن أبي داود (4/ 198 ت محيي الدين عبد الحميد) :
4599 - حدثنا مسدد، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الأعمال الحب في الله، والبغض في الله
مسند أحمد (35/ 229 ط الرسالة) :
21303 - حدثنا حسين، حدثنا يزيد - يعني ابن عطاء -، عن يزيد - يعني ابن أبي زياد -، عن مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر ، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟ " قال قائل: الصلاة والزكاة، وقال قائل: الجهاد، قال: " إن أحب الأعمال إلى الله الحب في الله، والبغض في الله "
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص143) :
498 - حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا خلف بن هشام البزار، ثنا عبثر يعني ابن القاسم، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن أبي ذر ، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا وذكرنا، ثم قال: أتدرون أي الأعمال أفضل؟ قال: قلنا: الصلاة لوقتها، والجهاد في سبيل الله.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الحب في الله والبغض في الله أفضل العمل
[ترتيب الأمالي الخميسية للشجري] (2/ 185) :
2058 - قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم ، بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال: حدثنا محمد بن يحيى المروزي، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا عنتر بن القاسم أبو زبيد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن أبي ذر ، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر وذكرنا، ثم قال: " أتدرون أي الأعمال أفضل؟ ، قلنا: الصلاة أو ما شاء الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: الحب في الله ، والبغض في الله أفضل العمل