اقرإِ القرآنَ في ثلاثٍ إن اسْتطعتَ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# قرآن - تعاهد القرآن# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# قرآن - في كم يقرأ القرآن
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: سعد بن المنذر الأنصاري
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (6/51) (5481)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3183)

الشرح والتوضيح

قِراءةُ القُرآنِ الكَريمِ بتَدَبُّرٍ وفَهمٍ مِن أفضَلِ القُرُباتِ إلى اللهِ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُدَدَ التي يُمكِنُ خَتمُ القُرآنِ فيها قِراءةً وفَهمًا.

وفي هذا الحَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لِلصَّحابيِّ سَعدِ بنِ المُنذِرِ رضِيَ اللهُ عنه: "اقرَأِ القُرآنَ" كُلَّه "في ثَلاثٍ"، أي: ثَلاثِ لَيالٍ، وذلك بأنْ تَقرَأ في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ ثُلُثَه "إنِ استَطَعتَ" قِراءَتَه في ثَلاثٍ، مع تَرتيلٍ وتَدبُّرٍ، وإلَّا فاقرَأْه في أكثَرَ، وقَيَّدَه بالاستِطاعةِ في هذا، وكأنَّه أقَلُّ عَدَدٍ مِنَ الأيَّامِ يُسمَحُ فيه بتَجزِئةِ قِراءةِ القُرآنِ، ولِتَجزِئةِ قِراءةِ القُرآنِ ثَلاثُ دَرَجاتٍ، أدناها أنْ يَختِمَ في الشَّهرِ مَرَّةً، وأقصاها في ثَلاثةِ أيَّامٍ مَرَّةً، وأعدَلُها أنْ يَختِمَ في الأُسبوعِ، والناسُ تَتَفاوَتُ قُدراتُهم في ذلك، وكُلٌّ على حَسَبِ استِطاعَتِه في الجَمعِ بَينَ القِراءةِ وحُسنِ التَّدبُّرِ لِآياتِ القُرآنِ، إلَّا أنَّه لا يَنزِلُ في قِراءَتِه عن ثَلاثةِ أيَّامٍ.

أحاديث ذات صلة