أنَّ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أَمَّهُم -يعني: في رمضانَ- وكان يقنُتُ في النصفِ الآخِرِ مِن رمضانَ.

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - الاجتماع في صلاة التراويح# اعتكاف - الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام الليل في رمضان جماعة# صلاة - القنوت# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام شهر رمضان
المصدر: ضعيف أبي داود، تخريج سنن أبي داود
الراوي: بعض أصحاب محمد، أبي بن كعب
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1428)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (5424).

الشرح والتوضيح

لقد نَقَلَ الصَّحابةُ الكِرامُ أفعالَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عِباداتِه ودُعائِه وقُنوتِه، مُقتَدينَ به في كُلِّ ذلك، وفي هذا الأثَرِ يَروي محمدُ بنُ سيرينَ عن بَعضِ أصحابِه: "أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ أمَّهم -يَعني: في رَمَضانَ-" فكانَ هو الإمامَ في الصَّلاةِ "وكانَ يَقنُتُ في النِّصفِ الآخَرِ مِن رَمَضانَ"،أي: كان يَبدأُ القُنوتَ والدُّعاءَ في آخِرِ صَلاةِ القِيامِ والوِترِ منها في النِّصفِ الآخَرِ مِن رَمَضانَ، ابتِداءً مِن لَيلةِ السَّادِسَ عَشَرَ مِن رَمَضانَ.

والقُنوتُ هو اسمٌ لِلدُّعاءِ في الصَّلاةِ في مَحلٍّ مَخصوصٍ مِنَ القيامِ، وهذا مذهبُ بَعضِ الصَّحابةِ الكِرامِ -ومنهم أبيٌّ- رضِيَ اللهُ عنهم: أنَّه لا يَقنُتُ إلَّا في الوتر من صَلاةِ القِيامِ في النِّصفِ الآخَرِ مِن رَمَضانَ، ولا يَقنُتُ بَقيَّةَ السَّنةِ.

.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 65 ت محيي الدين عبد الحميد) :

‌1428 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا هشام، عن محمد، عن بعض أصحابه، أن أبي بن كعب ، أمهم - يعني - في رمضان، وكان يقنت في النصف الآخر من رمضان

[معرفة السنن والآثار] (4/ 45) :

‌5424 - أخبرناه أبو علي الروذباري قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن بكير قال: أخبرنا هشام، عن محمد هو ابن سيرين، عن بعض أصحابه، أن أبي بن كعب أمهم يعني في رمضان، فكان يقنت في النصف الآخر من رمضان

أحاديث ذات صلة