أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا رَأى الهلالَ قالَ اللَّهمَّ أهلِلهُ علَينا باليُمنِ والإيمانِ والسَّلامَةِ والإسلامِ ربِّي وربُّكَ اللَّهُ

الدلالات الموضوعية:# صيام - ما يفعل من رأى الهلال# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - الدعاء عند رؤية الهلال# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: طلحة بن عبيدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3451)، وأحمد (1397)، والدارمي (1730) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ أنْ نَدعُوَ اللهَ سُبْحانَه وتَعالى، ونَذْكُرَه في أغْلَبِ الأوْقاتِ، ومنها أوْقاتٌ مخْصوصَةٌ بمُناسَباتٍ مُعيَّنةٍ بِذِكْرٍ معُيَّنٍ، كرُؤْيةِ الهِلالِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخْبِرُ طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ كان إذا رَأى الهِلالَ"، الذي يَبْدَأُ به الشَّهْرُ القَمَريُّ (الهِجريُّ)، وتَكونُ رُؤْيةُ الهِلالِ مُمْكِنةً في اللَّيلَةِ الأُولَى أو الثَّانيةِ أو الثَّالثةِ مِن بِدايةِ الشَّهْرِ، دَعا اللهَ بِقَوْلِه: "اللَّهُمَّ أَهِلَّه عليْنا باليُمْنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسْلامِ"، أي: اجْعَلْ ظُهورَ الهِلالِ مُصاحِبًا للخَيرِ والبَرَكةِ ولدَوامِهما وبَقائِهما فينا، والسَّلامةِ مِن كلِّ سُوءٍ وضُرٍّ يُصيبُنا، وحِفْظِنا مُؤمِنينَ مُسْلِمينَ، "رَبِّي ورَبُّك اللهُ"؛ فهو المُسْتحِقُّ أنْ يُتَوجَّهَ له بِالدُّعاءِ والرَّجاءِ، وهذا بَيانُ أنَّ الهِلالَ كغَيْرِه مِن مخْلوقاتِ اللهِ التي لا تُشارِكُه في شَيءٍ، فهو اللهُ الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، خِلافًا لِما يُعتقَدُ مِن بعضِ النَّاسِ في الهِلالِ والقَمَرِ، فقد كان بعْضُ النَّاسِ يَعْبُدُه.

أحاديث ذات صلة