مَن جَهَّزَ غازيًا، فقد غَزا، ومَن خَلَفَ غازيًا في أهلِه بخيرٍ، فقد غَزا.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - فضل من جهز غازيا# جهاد - الإحسان إلى يتامى المجاهدين# جهاد - الأمر بتحسين السلاح وإعداده للجهاد
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: زيد بن خالد الجهني
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2843)، ومسلم (1895)، وأبو داود (2509)، والترمذي (1628)، والنسائي (3180)، وابن ماجه ( 2759)، وأحمد (21681) واللفظ له

الشرح والتوضيح

الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ لإعلاءِ كَلمةِ اللهِ في الأرضِ، ولحِمايَةِ العَقيدةِ والدِّفاعِ عنِ الدِّينِ، والتَّجهيزُ لذلك مِنَ أَجَلِّ القُرُباتِ الَّتي يَنبَغي للمُسلمِ أنْ يَحرِصَ عليها، ولو بإعانةِ القادِرِ على ذلِك؛ ففي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ "مَن جهَّزَ غازيًا" غَيرَه بالعُدَّةِ والسِّلاحِ مِن مالِه الخاصِّ وأخرَجَه للجِهادِ، "فقد غَزا" في سَبيلِ اللهِ، ووقَعَ له أجرُ المُجاهِدِ، "ومَن خلَفَ غازيًا في أهلِه بخَيرٍ"، فقامَ مَقامَه بعْدَه في خِدمةِ أهلِه، بأنْ يَصيرَ خَليفةً له ونائبًا عنه في قَضاءِ حَوائجِهم بخَيرٍ؛ احتِرازًا عن الخيانةِ، فمَن فعَلَ ذلك "فقد غَزا"، أي: جَزاه اللهُ أجرَ الغازي المُجاهِدِ في سَبيلِه؛ فالدالُّ علَى الخَيرِ والمُعينُ عليه كفاعِلِه، وهذا كلُّه مِن فَضْلِ اللهِ على عِبادِه، وتَوسيعِه في إنزالِ الفَضلِ والعَطاءِ عليهم، ودَعوةٌ إلى الجِهادِ بالنفْسِ والمالِ، وما يُستطاعُ مِن تَقديمِ الخِدْماتِ ورِعايةِ أهلِ الغازي والمُجاهِدِ.

أحاديث ذات صلة