كان لَهُ ملحفةٌ مصبوغةٌ بالورْسِ والزعفرانِ ، يدورُ بها على نسائِهِ ، فإذا كانتْ ليلةُ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ ، وإذا كانتْ ليلَةَ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ ، وإذا كانتْ ليلةَ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (675)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (13/319)
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحسِنُ إلى نِسائِه ويَأمُرُ الرِّجالَ بالرِّفقِ بزَوجاتِهم، ومِن أنواعِ الرِّفقِ حُسنُ الهَيئةِ والرَّائِحةِ عِندَ الدُّخولِ عليهِنَّ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كانَ له مِلحَفةٌ" وهي ثَوبٌ يُلتَحَفُ به، وتُشبِهُ المَلاءةَ، "مَصبوغةٌ بالوَرْسِ والزَّعفَرانِ" والوَرْسُ: نَباتٌ كالسِّمسِمِ، أصفَرُ، والزَّعفَرانُ: نَباتٌ ذُو لَونٍ ورائِحةٍ طَيِّبةٍ، "يَدورُ بها على نِسائِه"، يَدخُلُ بها عليهِنَّ، كنَوعٍ مِنَ التَّجَمُّلِ، "فإذا كانتْ ليلةُ هذه رَشَّتْها بالماءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رَشَّتْها بالماءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رَشَّتْها بالماءِ" والمُرادُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا باتَ عِندَ واحِدةٍ مِن زَوجاتِه في يَومِها ولَيلَتِها نَظَّفَتْها وجَمَّلَتْها له مُستَخدِمةً لِلماءِ.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 209) :
675 - حدثنا أحمد قال: نا نوح بن حبيب القومسي قال: نا مؤمل بن إسماعيل قال: نا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس قال: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ملحفة مصبوغة بالورس، والزعفران، يدور بها على نسائه، فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء
لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عمارة، تفرد به: مؤمل
تاريخ بغداد (13/ 319) أخبرنا أبو عبد الله احمد بن احمد بن محمد بن علي القصري حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الحريري حدثنا محمد بن الليث الجوهري حدثنا نوح بن حبيب القومسي سنة أربعين ومائتين ببغداد في خان السندي حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس قال كان للنبي صلى الله عليه و سلم ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء