كان أرحمَ النَّاسِ بالصِّبيانِ و العِيالِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته# بر وصلة - لطف الرجل بأهله وأولاده وعشيرته# بر وصلة - حسن الخلق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (376)، والطيالسي في ((المسند)) (2229) مختصراً، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4/88) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

خَصَّ اللهُ سُبحانَه نَبيَّه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصفةِ الرحمةِ أتَمِّها وأعَمِّها، فذَكَرَها في قولِه تَعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43] .

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أَنَسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان "أرحَمَ الناسِ بالصِّبْيانِ"؛ فمِن صِفاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُلُقيةِ أنَّه كان رَحيمًا عَطوفًا بالصِّغارِ، والمُرادُ بالصِّبْيانِ هنا: أولادُ الناسِ عُمومًا، "والعيالِ" والمُرادُ بهم: أهلُ البيتِ، ومَن يَعولُه الإنسانُ، وقد كثُرَتِ الأحاديثُ والرِّواياتُ في ذِكرِ جَميلِ خُلُقِه معَ الصِّغارِ كدُعائِه لهم وسَلامِه عليهم، وتَلطُّفهم بهم وزَيارتِهم، وحمْلِهم في الصَّلاةِ، وغيرِ ذلك؛ وهذا مِن رَحمتِه وكَريمِ فِعالِه، ومَحاسِنِ أخْلاقِه، وشَفَقَتِه على أُمَّتِه.

وفي الحَديثِ: يَنبَغي زيادةُ الرحمةِ لمَن ذُكِروا بالحَديثِ، أمَّا الصِّبيانُ فلِعَجْزِهم؛ وأمَّا العيالُ فهُم ألصَقُ به، فأحقُّ بزيادةِ رَحمتِه.

الأصول والأحكام

[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص137) ((376- حدثنا حرمي بن حفص قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالعيال، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، وكنا نأتيه، وقد دخن البيت بإذخر، فيقبله ويشمه)).

[مسند أبي داود الطيالسي] (3/ 583) ‌2229- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أنس ، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما بالعيال)).

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (4/ 88) (([918] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا محمد بن علي بن محمد أنا محمد بن عبد الله بن محمد أنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدغولي نا محمد بن داود أنا القعنبي عن حماد بن زيد ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر وأبو عثمان البحيري أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد الحيري أنا أبي أنبأ أحمد بن منصور نا القعنبي نا حماد بن زيد عن أيوب عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرحم الناس بالصبيان والعيال كذا قال عن أيوب عن أنس وقد أسقط منه عمرو بن سعيد أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو الفضل جعفر بن الحسن بن محمد الماوردي وأبو سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش قالا أنا عبد الله بن يوسف بن ناموية أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا الحضرمي وهو مطين نا عباس بن الوليد نا وهيب عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالعيال والصبيان)).

أحاديث ذات صلة