لا أجرَ إلَّا عن حِسبةٍ ، ولا عملَ إلَّا بنيَّةٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاحتساب# وضوء - وجوب النية# إيمان - الاحتساب والنية# رقائق وزهد - النية# صلاة - النية في الأعمال
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (7894)

الشرح والتوضيح

إذا كانت نِيَّةُ العبدِ في عَمَلِه ابتِغاءَ مَرْضاةِ اللهِ، وفي سَبيلِه طلبًا لِما عِنْدَه مِن الأَجْرِ والمثوبةِ، فإنَّ أعمالَه تَكونُ مَقْبولةً بإذْنِ اللهِ تعالى.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا أجْرَ إلَّا عن حِسْبةٍ، ولا عَمَلَ إلَّا بِنيَّةٍ"، فاحتِسابُ الأجْرِ لا يكونُ إلَّا بإخْلاصِ النيَّةِ للهِ عزَّ وجلَّ؛ فإذا دخَلَ على العمَلِ ما يُفسِدُه كالرياءِ ونَحوِه حُرِمَ الإنْسانُ من أجْرِ الآخِرةِ، وقَبولِه عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فكلُّ عمَلٍ لا بُدَّ له من أمرَيْنِ: النيَّةِ، بأنَّه يُريدُ بها وَجْهَ اللهِ، والاحْتِسابِ عندَه تَعالى والاعْتدادِ.

وفي الحَديثِ: الحضُّ على إخْلاصِ العمَلِ، والنيَّةِ للهِ عزَّ وجلَّ.

أحاديث ذات صلة