بكَى شعيبٌ من حبِّ اللهِ حتى عميَ فرَدّ اللهٌ إليه بصرهُ..
- وفي آخره – فلذلكَ أخدمتكَ موسَى كليمِي
أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (2140)، والواحدي في ((التفسير الوسيط)) (698)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (9/ 19) جميعا بلفظه.