إذا أتيتَ الصلاةَ فأْتِها بِوَقارٍ وسَكينةٍ فصلِّ ما أدركتَ ، واقْضِ ما فاتَكَ إذا أتيْتَ [ أهلَكَ ] فاعمَلْ عملًا كيِّسًا

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - من سبق ببعض الصلاة# رقائق وزهد - السكينة والوقار# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة# صلاة - الطمأنينة في الصلاة# مساجد ومواضع الصلاة - الهدوء والسكينة عند الذهاب إلى المسجد للصلاة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: سعد بن أبي وقاص
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1335) وحديث إذا أتيت أهلك أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4978)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/295) من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه.

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ يُعَلِّمُنا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعضَ آدابِ الذَّهابِ إلى صَلاةِ الجَماعةِ، وبَعضَ آدابِ الرَّجُلِ مع زَوجَتِه، فيَقولُ: "إذا أتَيتَ الصَّلاةَ"، إذا ذَهَبتَ لِلصَّلاةِ في الجَماعةِ بالمَسجِدِ، وفي رِوايةِ الصَّحيحَيْنِ: "إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ"، وذلك أنَّه قد يُخشى مِن فَواتِها عِندَ سَماعِ إقامَتِها لِمَن يَتأخَّرُ عنها، فرُبَّما أتاها في حالةٍ مِنَ الاستِعجالِ، فقالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فَأْتِها بوَقارٍ وسَكينةٍ"، فاذْهَبْ إلى الصَّلاةِ في تُؤَدةٍ وطُمَأْنينةٍ؛ "فَصَلِّ ما أدرَكتَ"، فيُصلِّي المَسبوقُ معَ الإمامِ ما أدرَكَ مِن رَكَعاتٍ، "واقْضِ ما فاتَكَ"، فيُتِمُّ المَسبوقُ ما فاتَه مِن رَكَعاتِ الجَماعةِ مع الإمامِ مُنفَرِدًا.

وقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أتَيتَ أهلَكَ" والمُرادُ بالأهلِ: الزَّوجةُ، "فاعمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا" يَعني الجِماعَ، كَأنَّه يَحُثُّه على الجِماعِ، وقيلَ: بل أرادَ ما هو أخَصُّ مِن ذلك، وهو الوَلَدُ، فكَأنَّه يُرغِّبُه في ابتِغاءِ الوَلَدِ، وقيلَ: هو العَقلُ والحِلمُ، كَأنَّه يَقولُ له: عليكَ بالعَقلِ والحِلمِ إذا دَخَلتَ على أهلِكَ، فراعِ حالَهم مِن حيثُ الطُّهرُ والحَيضُ.

وفي الحَديثِ: الأمْرُ بإتيانِ الصَّلاةِ مَشيًا، والنَّهيُ عن إتيانِها سَعيًا.

أحاديث ذات صلة