رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قائمًا في الصَّلاةِ، قَبَضَ بيَمينِه على شِمالِه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - وضع اليدين في القيام
المصدر: تخريج سنن الدارقطني
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (887)، والطبراني (1) (22/ 9) ، والدارقطني (1104) جميعا بلفظه ، وأخرجه مسلم (401) وأحمد (18866) بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

كَانَ الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم يَتَتبَّعُونَ حَرَكاتِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأفعالَه؛ لِيَتعَلَّموا منه دِينَهم، ويُبلِّغوها مَن بَعدَهم، ومِن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ أنَّ وائِلَ بنَ حُجْرٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قائمًا في الصَّلاةِ"، أي: واقِفًا فيها بَعدَ تَكبيرةِ الإحرامِ، أو في أيِّ وُقوفٍ مِنَ الرَّكَعاتِ، وظاهِرُه أنَّه يَشمَلُ الوُقوفَ الذي يَكونُ بَعدَ الرُّكوعِ، وقدْ "قَبَضَ بيَمينِه على شِمالِه"، يعني: وَضَعَ كَفَّ يَدِه اليُمنَى فَوقَ كَفِّ يَدِه اليُسرَى، مُمسِكًا بها مِن مِفصَلِها عِندَ السَّاعِدِ والرُّسغِ، مع وَضعِ اليَدَينِ على صَدرِه، والحِكمةُ في هذه الهَيئةِ أنَّها صِفةُ السائِلِ الذَّليلِ، وهو أمنَعُ مِنَ العَبَثِ، وأقرَبُ إلى الخُشوعِ الذي هو رُوحُ الصَّلاةِ.

أحاديث ذات صلة