أوثَقُ عُرَى الإسلامِ الحُبُّ في اللَّهِ ، والبُغضُ في اللَّهِ.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (110) واللفظ له، وأحمد (18524)، وأبو داود الطيالسي (783) بنحوهما.غير متوفر: التخريج
الإيمان لابن أبي شيبة (ص42) :
110 - أخبرنا ابن فضيل، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن البراء ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوثق عرى الإسلام الحب في الله، والبغض في الله
[مسند أحمد] (30/ 488 ط الرسالة) :
18524 - حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أي عرى الإسلام أوثق؟ " قالوا: الصلاة.
قال: " حسنة، وما هي بها ".
قالوا: الزكاة.
قال: " حسنة، وما هي بها ".
قالوا: صيام رمضان.
قال: " حسن، وما هو به ".
قالوا: الحج.
قال: " حسن وما هو به ".
قالوا: الجهاد.
قال: " حسن وما هو به ".
قال: " إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله "
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 110) :
783 - حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة.
قال: الصلاة حسنة، وليس بذاك، قلنا: الصيام، فقال مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال مثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله