أوثَقُ عُرَى الإسلامِ الحُبُّ في اللَّهِ ، والبُغضُ في اللَّهِ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - الحب في الله
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: البراء
المحدث: فيه] ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، شعيب الأرناووط
الحكم:فيه] ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، [فيه] ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (110) واللفظ له، وأحمد (18524)، وأبو داود الطيالسي (783) بنحوهما.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الإيمان لابن أبي شيبة (ص42) :

110 - أخبرنا ابن فضيل، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن ‌البراء ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌‌أوثق ‌عرى ‌الإسلام ‌الحب ‌في ‌الله، ‌والبغض ‌في ‌الله

[مسند أحمد] (30/ 488 ط الرسالة) :

18524 - حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن ‌البراء بن عازب ، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أي عرى الإسلام أوثق؟ " قالوا: الصلاة.

قال: " حسنة، وما هي بها ".

قالوا: الزكاة.

قال: " حسنة، وما هي بها ".

قالوا: صيام رمضان.

قال: " حسن، وما هو به ".

قالوا: الحج.

قال: " حسن وما هو به ".

قالوا: الجهاد.

قال: " حسن وما هو به ".

قال: " إن ‌أوثق ‌عرى ‌الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله "

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 110) :

783 - حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن ‌البراء بن عازب ، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة.

قال: الصلاة حسنة، وليس بذاك، قلنا: الصيام، فقال مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال مثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوثق ‌عرى ‌الإيمان الحب في الله والبغض في الله

أحاديث ذات صلة