أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ بِجَمْعٍ، فلمَّا أَضاءَ كُلُّ شيءٍ قبْلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ؛ أَفاضَ.

الدلالات الموضوعية:# حج - النزول بين عرفة وجمع# حج - الإفاضة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (895)، وأحمد (3020) واللفظ له

الشرح والتوضيح

للحَجِّ أحْكامٌ علَّمَها لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مِن صِفةِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ ما أخبَرَ به عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في هذا الحَديثِ: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ بجَمْعٍ"، وهي المُزدَلِفةُ والوُقوفُ بها يكونُ بالمَبيتِ فيها ليلةَ العاشِرِ من ذي الحِجَّةِ بعدَ الخُروجِ من عَرَفةَ، "فلمَّا أضاءَ كلُّ شيءٍ" بعدَ الفَجرِ بحيث يَرى الناسُ الطريقَ وما حَولَهم، "قبلَ أنْ تَطلُعَ الشمسُ؛ أفاضَ" خرَجَ منَ المُزدَلِفةِ إلى مِنًى ليَرْموا الجِمارَ، وسُمِّيَتِ المُزدَلِفةُ بجَمْعٍ؛ لأنَّ النَّاسَ يَجتَمِعونَ بِها، وحَدُّ المُزدَلِفةِ: ما بينَ المأزِمَيْنِ ووادي مُحَسِّرٍ، وليس هذانِ الحدَّانِ مِنها .

أحاديث ذات صلة