كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العَصرَ، وإنَّ الشَّمسَ لَطالعةٌ في حُجْرَتي.
أخرجه البخاري (546)، ومسلم (611) باختلاف يسير
الصَّلاةُ في أوَّلِ وَقتِها من أفضَلِ الأعْمالِ، وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحُضُّ على ذلك بالفِعلِ والقَولِ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العَصرَ، وإنَّ الشَّمسَ لَطالعةٌ في حُجْرتي"، تعني: أنَّه كان يُصلِّي العَصرَ في أولِ وَقتِها والشمسُ طالعةٌ وظاهرةٌ، ولم تَمِلْ إلى الغُروبِ، وقد كانتْ حُجرةُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها ضَيقةَ الرُّقعةِ، والشمسُ تَقلُصُ عنها سَريعًا، فلا يكونُ مُصلِّيًا العصرَ قبلَ أنْ تَصعَدَ الشمسُ عنها إلَّا وقد بكَّرَ بها، ولا يُؤخِّرُها إلى وقتِ الغُروبِ المَنْهيِّ عنِ الصلاةِ فيه؛ لأنَّها تَغرُبُ بين قَرْنَيِ الشيطانِ .