رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فَكانَ إذا رَكَعَ سوَّى ظَهْرَهُ حتَّى لَو صُبَّ عليهِ الماءُ لاستقرَّ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الطمأنينة# صلاة - صفة الركوع# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - الطمأنينة في الصلاة# صلاة - فضل الركوع
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: وابصة بن معبد الأسدي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (872) بلفظه، وأخرجه الطبراني (400) (22/ 147) بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقد عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرْكانَها وكَيفيَّاتِها وآدابَها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ وابِصةُ بنُ مَعبَدٍ الأسَديُّ رضِيَ اللهُ عنه: "رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي"، وكان ذلِكَ عادةَ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم في تَتبُّعِهِم لِحَرَكاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَكَناتِهِ سَواءٌ كان في الصَّلاةِ أو غَيرِها؛ حُبًّا في شَخصِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَعلُّمًا لِسُنَّتِهِ؛ "فكان إذا ركَعَ سوَّى ظَهرَهُ حتى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستقَرَّ"، يعني: جعَلَ ظَهرَهُ مُستوِيًا من أوَّلِهِ لآخِرِهِ حتى لو صُبَّ الماءُ على ظَهرِهِ لثبَتَ الماءُ، ولا يَمِيلُ إلى أيِّ جِهةٍ؛ فعلى المُسلِمِ أنْ يَحرِصَ على إقامةِ صُلبِهِ وظَهرِهِ ما استَطاعَ في صَلاتِهِ لِتَسلَمَ له صَلاتُهُ؛ لأنَّ عَدَمَ إقامةِ الصُّلبِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ نَقصٌ في الصَّلاةِ.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على إتيانِ كُلِّ رُكنٍ في الصَّلاةِ على الوَجهِ الأكمَلِ له .

أحاديث ذات صلة