- أرواحُ المؤمِنينَ في أجوافِ طيْرٍ خُضْرٍ تُعلَّقُ في أشْجارِ الجنةِ، حتى يَرُدَّها اللهُ إلى أجْسادِها يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - أين تكون أرواح المؤمنين وأرواح الكافرين بعد الموت# جنة - شجر الجنة# جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: كعب بن مالك وأم مبشر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (19/65) (122)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (8037) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

للشُّهداءِ مَكانةٌ عظيمةٌ عِندَ اللهِ سُبْحانَهُ وتَعالى، ويُكرَّمونَ بَعدَ مَوتِهِم وصُعودِ أرْواحِهِم ودُخولِهِم الجنَّةَ، وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أرْواحِهِم: "أرْواحُ المُؤمِنينَ".

وفي روايةِ أبي داودَ: "إنَّ أرْواحَ الشُّهَداءِ"، فالمُرادُ بالمُؤمِنينَ الشُّهَداءُ، "في أجْوافِ طَيرٍ خُضرٍ"، بمَعْنى أنَّ رُوحَ كُلِّ شَهيدٍ تُحفَظُ في جَوفِ طَيرٍ مِن طُيورِ الجنَّةِ لَونُهُ أخضَرُ، قيلَ: تُحفَظُ تلك الأرْواحُ في حَواصِلِ تلك الطُّيورِ، وأنَّ الرُّوحَ تُنعَّمُ في حَياةِ البَرْزَخِ "تَعلُقُ في أشْجارِ الجنَّةِ"، فيَكونُ أكْلُها ورَعيُها ومَأْواها على شَجَرِ الجنَّةِ، فتَأكُلُ من ثِمارِها وتَتنعَّمُ فيها، وتظَلُّ الرُّوحُ مُنعَّمةً هكذا "حتَّى يَرُدَّها اللهُ إلى أجْسادِها يَومَ القيامةِ"، فتَرجِعَ كُلُّ رُوحٍ إلى جَسَدِ صاحِبِها يَومَ القيامةِ.

.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (19/ 65) 122- حدثنا عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا ابن الأصبهاني ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، كلاهما عن محمد بن إسحاق ، عن الحارث بن فضيل ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، قال : لما حضرت كعب بن مالك الوفاة دخلت عليه أم بشر بنت البراء بن معرور ، فقالت : يا أبا عبد الرحمن إن لقيت ابني فأقرئه مني السلام ، فقال : يغفر الله لك يا أم بشر ، نحن أشغل من ذلك ، فقالت : أبا عبد الرحمن أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : إن أرواح المؤمنين في أجواف طير تعلق بشجر الجنة ، قال : بلى ، قالت : فهو كذلك.

معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3558) :

‌8037 - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، ثنا أبو كريب، ثنا المحاربي، عن محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة دخلت عليه أم مبشر بنت البراء بن معرور ، فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت أبي فأقرئه مني السلام، فقال: يغفر الله لك يا أم مبشر نحن أسفل من ذلك، فقالت: يا أبا عبد الرحمن أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر تعلق بشجرة الجنة؟ قال: بلى، قالت: فهو ذلك.

أحاديث ذات صلة