أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مرَّ به فقال : اقرأْ في صلاتِك بالمُعوِّذتَينِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# فضائل سور وآيات - سورة الناس# فضائل سور وآيات - سورة الفلق
المصدر: أصل صفة الصلاة
الراوي: رجل من قومه.
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (20744)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (294)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (128) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ وأرْكانَها، وبيَّنَ لنا في سُنَّتِه الشَّريفةِ هَدْيَه في القِراءةِ فيها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ يَزيدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ أبو العَلاءِ عن رَجُلٍ مِن قَومِهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ به فقالَ: "اقْرَأْ في صَلاتِكَ بالمُعوِّذَتَينِ"، وهُما سُورتا الفَلَقِ والنَّاسِ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، وهُما سُورتانِ فيهما مَعْنى التَّعوُّذِ والالتِجاءِ إلى اللهِ، وطَلَبُ الحِمايةِ من كُلِّ شَرٍّ، وهُما سُورتانِ لا يَستَغني عنهما أحَدٌ قطُّ؛ فإنَّ لهما تأثيرًا خاصًّا في دَفْعِ السِّحرِ، والعَينِ، وسائرِ الشُّرورِ، وهذا إرْشادٌ له لِقِراءتِهِما للتَّخْفيفِ في الصَّلاةِ.

وفي الحَديثِ: حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على إرْشادِ الصَّحابةِ إلى ما فيه خَيرٌ لهم.

وفيه: بَيانُ فَضلِ سُورتَيِ الفَلَقِ والنَّاسِ.

.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (34/ 348 ط الرسالة) :

20744 - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن الجريري، عن يزيد بن عبد الله بن ‌الشخير، عن رجل من قومه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر به، فقال: " اقرأ ‌بهما ‌في ‌صلاتك: ‌بالمعوذتين "

فضائل القرآن لابن الضريس (ص124) :

294 - أخبرنا أبو عمر النمري، حدثنا شعبة، عن الجريري، عن يزيد بن عبد الله، عن رجل من قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي فقال: اقرأ ‌بالمعوذتين في صلاتك

[شرح مشكل الآثار] (1/ 117) :

128 - ووجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، عن الجريري، عن يزيد بن عبد الله بن ‌الشخير، عن رجل من قومه أن رسول الله عليه السلام مر به، فقال: " ‌اقرأ ‌في ‌صلاتك ‌بالمعوذتين " قال أبو جعفر: فكان فيما روينا تحقيق رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهما من القرآن فاتفق جميع ما رويناه عنه في ذلك لما صح وخرجت معانيه ولم تخالف بشيء منه شيئا والله نسأله التوفيق

أحاديث ذات صلة