إنَّ النَّبيَّ كان إذا صلَّى العِشاءَ ورجع إلى بيتِهِ صلَّى أربعَ ركعاتٍ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# مساجد ومواضع الصلاة - أداء النوافل في البيت# صلاة - فضل أربع بعد العشاء# صلاة - النافلة بعد صلاة العشاء
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: -
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

كان صَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحرِصونَ على مَعرفةِ تَفاصيلِ عِبادتِهِ، ويَسألونَ عمَّا لا يَرَوْنهُ مِمَّا كان يتعبَّدُ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِهِ، وكان بعضُهُم يَتحرَّى معرفةَ ذلك بما لهم مِن صِلاتٍ وقَرابةٍ مع النَّبيِّ الكريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن هؤلاء: عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ ابنُ عَمِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنُ أُختِ زَوجتِهِ مَيمونةَ.

وهذا المَتْنُ جُزءٌ من حَديثٍ طَويلٍ يَحْكي فيه ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّه باتَ عِندَ خالَتِهِ مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في ليلَتِها، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثم جاءَ إلى مَنزلِهِ، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، ثم نامَ، ثم قامَ، ثم قالَ: نامَ الغُلَيِّمُ، -أو كلمةً تُشبِهُها- ثم قامَ، فقُمتُ عن يسارِهِ، فجَعَلني عن يَمينِهِ، فصلَّى خَمسَ رَكَعاتٍ، ثم صلَّى رَكعَتَينِ، ثم نامَ، حتى سَمِعتُ غَطيطَهُ أو خَطيطَهُ، ثم خرَجَ إلى الصَّلاةِ.

وهذا بَيانٌ لِما كانَ يَفعَلُهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِهِ مِن صَلاةِ النَّوافِلِ.

.

أحاديث ذات صلة