رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْهِ حين افتَتَحَ الصَّلاةَ، حتى حاذَتْ إبهامُهُ شَحمةَ أُذُنَيْهِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - افتتاح الصلاة# وضوء - الأذنين# صلاة - رفع اليدين عموما
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (737)، والنسائي (882)، وأحمد (18849) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَيْئاتٌ مُختلِفةٌ في بعضِ هَيئاتِ الصَّلاةِ، وربَّما فعَلَ بعضَها على قِلَّةٍ، ثمَّ ثبَتَ على هَيْئةٍ أُخْرى في بَقيَّةِ أوْقاتِه وصَلواتِه، وفي كلِّ الأحْوالِ كان الخُشوعُ والخُضوعُ للهِ عزَّ وجلَّ لازِمَيْنِ في الصَّلاةِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ وائلُ بنُ حُجرٍ رضِيَ اللهُ عنه: "رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْهِ حينَ افتتَحَ الصلاةَ"، وهو ما يُعرَفُ بتَكْبيرةِ الإحْرامِ، وسُمِّيَت بذلك؛ لأنَّ المُصلِّيَ صارَ مَمنوعًا منَ الكَلامِ والأفْعالِ الخارِجةِ عنِ الصلاةِ وأحْكامِها، "حتى حاذَتْ إبْهامُه شَحْمةَ أُذُنَيْه" فكان طَرَفُ إصْبَعِه الإبْهامِ عندَ طَرَفِ الأُذنِ اللِّينِ المُتَدلِّي في آخِرِها.

وقد ورَدَ عندَ النَّسائيِّ أنَّه إذا قام للصلاةِ "كبَّرَ ورفَعَ يَدَيْه حَذْوَ مَنكِبَيْه"، فيكونُ كَفُّ اليدَيْنِ مُوازِيًا للمَنكِبِ، والمَنكِبُ: مُجتَمَعُ أوَّلِ الذِّراعِ معَ الكَتِفِ، وهاتانِ الهَيْئتانِ ثابِتَتانِ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .

أحاديث ذات صلة