كان بابُهُ يُقْرَعُ بالأظافِرِ

الدلالات الموضوعية:# استئذان - الرجل يدق الباب ولا يسلم# استئذان - قرع الباب# استئذان - كيف الاستئذان# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - توقيره وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: أنس، أنس بن مالك
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (7604)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/129) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّونَهُ حُبًّا جَمًّا، وكانوا يَتَحسَّسونَ معه كُلَّ ما يَليقُ بذاتِهِ وشَخصِهِ الشَّريفِ من أخْلاقٍ وقِيَمٍ وفَضائِلَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كان بابُهُ"، أي: بابُ حُجُراتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان بمَكانٍ عليه سِترٌ أو بابٌ، لكَونِهِ عِندَ واحدةٍ من نِسائِهِ أو نَحوِ ذلِكَ، "يُقرَعُ بالأظافِرِ" فكانَ إذا أرادَ أحَدُهُم شَيئًا مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَبَ وطرَقَ بابَهُ بسُنونِ أظافِرِ اليَدِ طَرْقًا خَفيفًا من شِدَّةِ تأدُّبِهِم واحتِرامِهِم، وتَوْقيرًا لِذاتِهِ الشَّريفةِ، بحيثُ لا يُزعَجُ.

وهذا الفِعلُ حَسَنٌ لِمَن قَرُبَ مَحِلُّ داخِلِ بَيتِهِ من بابِه، أمَّا مَن بَعُدَ عن البابِ بحيثُ لا يَبلُغُه صَوتُ القَرْعِ بالظُّفرِ فيُستحَبُّ أنْ يُقرَعَ بما فَوقَ ذلِكَ بحَسَبِهِ( ).

أحاديث ذات صلة