سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أهلِ الدارِ من المشركينَ يُبَيَّتونَ ليلًا فيُصابُ من نسائِهم وصبيانِهم فقال هُمْ منهم
أخرجه مسلم (1745) باختلاف يسيرأخرجه الترمذي (1570)، وأحمد (16424) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (3012)، ومسلم (1745) بنحوه
يا رَسولَ اللهِ، الدَّارُ مِن دورِ المُشرِكينَ نُصَبِّحُها لِلغارةِ، فنُصيبُ الوِلدانَ تَحتَ بُطونِ الخَيلِ ولا نَشعُرُ؟ فقال: إنَّهم منهم.
الراوي : الصعب بن جثامة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 16686 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (3012)، ومسلم (1745)، وأبو داود (2672)، والترمذي (1570)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8622)، وابن ماجه (2839) بنحوه، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16686) واللفظ له ما لا يَتِمُّ الفَرضُ إلَّا به فلا سَبيلَ لتَرْكِه، أو التَّحرُّزِ عنه، ولَمَّا كان المُسلِمونَ يَحْتاجونَ إلى الإغارةِ على عَدُوِّهم لَيلًا؛ لِيُفاجِئوهم ويُحقِّقوا النَّصرَ، وكان هذا الهُجومُ في اللَّيلِ قد يَترتَّبُ عليه قَتْلُ مَن لا يُقتَلُ كالنِّساءِ والأَوْلادِ، أَذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك عندَما سألَه الصَّعْبُ بنُ جَثَّامَةَ رضِيَ اللهُ عنه عندَما مَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأَبْواءِ، أو بوَدَّانَ -وهما مَوْضِعانِ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ- عنِ "الدارِ من دُورِ المُشرِكينَ نُصَبِّحُها للغارةِ فنُصيبُ الوِلدانَ تحتَ بُطونِ الخَيلِ ولا نَشعُرُ" يعني: يُهجَمُ عليها في الصباحِ الباكِرِ فيُصابُ أطْفالُهم ومَن هم في حُكمِهم منَ النِّساءِ والخَدَمِ دونَ قَصدٍ، ودونَ أنْ يَشعُرَ بهمُ المُحارِبونَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "هُم منهم"؛ فهُم مِنَ المُشرِكينَ في حُكمِ الدِّينِ وإباحةِ الدَّمِ؛ ولا حرَجَ في إصابَتِهم إذا كانوا مُختَلِطينَ معَهم ولا يُمكِنُ الوُصولُ إلى قَتْلِ الكِبارِ إلَّا بقَتْلِهم، وليس المرادُ قَتْلَهم بطَريقِ القَصْدِ إليهم؛ ولا قَتْلَهم ابتداءً؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن قَتْلِ النِّساءِ والصِّبيانِ، ولكنْ لَمَّا دعَتِ الحاجةُ إلى ذلك؛ فإنَّهم يُقتَلونَ اضْطِرارًا .
[صحيح مسلم] (3/ 1364 ) ((26- (1745) وحدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وعمرو الناقد.
ميعا عن ابن عيينة.
قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة .
قال:سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين؟ يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم.
فقال (هم منهم)))
[سنن الترمذي] (4/ 137) 1570- حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: أخبرني الصعب بن جثامة قال: قلت يا رسول الله، إن خيلنا أوطأت من نساء المشركين وأولادهم، قال: ((هم من آبائهم)): هذا حديث حسن صحيح.
[مسند أحمد] (26/ 355 ط الرسالة) ((16424- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن ابن شهاب أخبره، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: لو أن خيلا أغارت من الليل، فأصابت من أبناء المشركين؟ قال: (( هم من آبائهم)).
[صحيح البخاري] (4/ 61) 3012- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة رضي الله عنهم قال: ((مر بي النبي صلى الله عليه وسلم بالأبواء أو بودان وسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم قال: هم منهم)) وسمعته يقول: لا حمى إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
3013- وعن الزهري أنه سمع عبيد الله عن ابن عباس: حدثنا الصعب في الذراري: كان عمرو يحدثنا عن ابن شهاب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فسمعناه من الزهري قال: أخبرني عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب قال: هم منهم ولم يقل كما قال عمرو: هم من آبائهم.
[صحيح مسلم] (3/ 1364 ) ((26- (1745) وحدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وعمرو الناقد.
ميعا عن ابن عيينة.
قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة .
قال
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين؟ يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم.
فقال (هم منهم))).
27- (1745) حدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة .
قال
قلت: يا رسول الله! إنا نصيب في البيات من ذراري المشركين.
قال (هم منهم).
28- (1745) وحدثني محمد بن رافع.
حدثنا عبد الرزاق.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني عمرو بن دينار؛ أن ابن شهاب أخبره عن عبيد الله بن عبد الله ب عتبة، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة ؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: لو أن خيلا أغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين؟ قال (هم من آبائهم).