استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه بإناءٍ فيه ماءٌ وفيه شَعرةٌ فرفَعْتُها فناوَلْتُه فنظَر إليَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اللَّهمَّ جَمِّلْه ) قال : فرأَيْتُه وهو ابنُ ثلاثٍ وتسعينَ وما في رأسِه ولحيتِه شَعرةٌ بيضاءُ
أخرجه أحمد (22881)، وابن أبي شيبة (32417)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2181) باختلاف يسير.
استَسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتَه بإناءٍ فيه ماءٌ، وفيه شَعرةٌ فرَفَعتُها، ثُمَّ ناوَلتُه، فقال: اللَّهُمَّ جَمِّلْه، قال: فرَأَيتُه بعدَ ثَلاثٍ وتِسعينَ سَنةً وما في رَأسِه ولِحيَتِه شَعرةٌ بَيضاءُ.
الراوي : عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصاري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 22883 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (22883) واللفظ له، وابن أبي شيبة (32417)، وابن حبان (7172) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يتَلطَّفُ مع أصْحابِهِ ويتَودَّدُ إليهم، وقد أكرَمَ كثيرًا مِن الصَّحابةِ بالدُّعاءِ لهم، والتَّلطُّفِ معَهم، وإشعارِهِم بالقُرْبِ منه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو زَيدٍ عَمْرُو بنُ أخطَبَ رضِيَ اللهُ عَنه: "استَسْقى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" طلَبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماءً لِيَشرَبَ، "فأتيتُهُ بإناءٍ فيه ماءٌ، وفيه شَعرةٌ فرَفَعتُها"، أي: فأزالتُ تلك الشَّعرةَ عن الإناءِ قَبلَ أنْ أُقدِّمَهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "ثُمَّ ناوَلتُهُ" فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجَمالِ قائلًا: "اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ"، قال التَّابعيُّ أبو نَهيكٍ الأزْديُّ: "فرأيتُهُ بعدَ ثَلاثٍ وتِسْعينَ سَنةً، وما في رأسِهِ ولِحْيَتِهِ شَعْرةٌ بَيْضاء"؛ بِبَرَكةِ دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
وفي الحَديثِ: مَنقَبةٌ وفَضيلةٌ لأبي زَيدٍ عَمْرِو بنِ أخطَبَ رضِيَ اللهُ عَنه( ).