قدْ كنتُ أكرهُ لكمْ أنْ تقولوا : ما شاءَ اللهُ وشاءَ محمدٌ، و لكنْ قولوا : ما شاءَ اللهُ، ثمَّ ما شاءَ محمدٌ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# إيمان - توحيد الربوبية# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: السيوطي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23339)، واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (10754)، واللفظ لهما، وابن ماجه (2118)، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (38/ 364 ط الرسالة) :

23339 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سفيان - يعني ابن عيينة - عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت في المنام أني لقيت بعض أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قد كنت أكرهها منكم، فقولوا: ‌ما ‌شاء ‌الله ‌ثم ‌شاء ‌محمد

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 361) :

10754 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة ، قال: رأيت في النوم كأن رجلا من اليهود يقول: تزعمون أنا نشرك بالله، وأنتم تشركون، ما شاء الله وشاء محمد؟ فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: " أما ‌إني ‌كنت ‌أكرهها ‌لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شئت "

[سنن ابن ماجه] (3/ 252 ت الأرنؤوط) :

2118 - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك ابن عمير، عن ربعي بن حراش

عن حذيفة بن اليمان : أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أما والله، إن كنت لأعرفها لكم، قولوا: ‌ما ‌شاء ‌الله ‌ثم ‌شاء ‌محمد"

أحاديث ذات صلة