كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يُباشِرَ إحْدانا وهي حائِضٌ، أمَرَها فاتَّزَرتْ، وإذا أرادَ أنْ يَنامَ وهو جُنُبٌ توضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ.
أخرجه البخاري (288)، ومسلم (305)، وأبو داود (222)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9041)، وابن ماجه (584) مختصراً، وأحمد (25104) واللفظ له
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يُباشِرَ إحْدانا وهي حائِضٌ أمَرَها فاتَّزَرَتْ، فإذا أرادَ أنْ يَنامَ، وهو جُنُبٌ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 25980 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (288)، ومسلم (305)، وأبو داود (222)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9041)، وابن ماجه (584) مختصراً، وأحمد (25980) واللفظ له كانتْ زَوْجاتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرْنَ بشُؤونِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يخُصُهُنَّ إرشادًا وتَعْليمًا لِسُنَّتِهِ الشَّريفةِ في تِلك الأُمورِ.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يُباشِرَ" والمُباشَرةُ: مُقدِّماتُ الجِماعِ دُونَ الإيلاجِ في الفَرْجِ، والمُرادُ: الاستِمْتاعُ من الزَّوْجةِ، "وهي حائِضٌ"، وهذا سَبَبُ المُباشَرةِ دُونَ الجِماعِ؛ وذلِكَ أنَّ الرَّجُلَ مَنْهيٌّ عن جِماعِ زَوجَتِهِ حالَ الحَيضِ، لِقَولِهِ تَعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة: 222] ، والمَقْصودُ بِالاعتِزالِ في الآيةِ هو عَدمُ الجِماعِ، "إحْدانا" والضَّميرُ عائِدٌ على إحْدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "أمَرَها فاتَّزَرَتْ" تَشُدَّ إزارًا تَستُرُ مِن سُرَّتِها وما تَحتَها إلى الرُّكبةِ، حتى يكونَ حائِلًا لِمَوضِعِ الفَرْجِ، قالت عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "فإذا أرادَ" النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "أنْ يَنامَ وهو جُنُبٌ"، والجَنابةُ تُطلَقُ على كُلِّ مَن أنزَلَ المنيَّ أو جامَعَ زَوجتَهُ، وسُمِّيَتْ بذلِكَ لاجتِنابِ صاحِبِها الصَّلاةَ والعباداتِ حتَّى يَتطهَّرَ منها، "توضَّأَ وُضوءَهُ للصَّلاةِ"، أي: أتى بالوُضوءِ على الصِّفةِ التي يَأتيهِ بها للصَّلاةِ، ولكنْ بِقَصدِ النَّومِ، وأمَّا الصَّلَاةُ فلا تُؤتَى إِلَّا بَعْدَ الغُسلِ مِن الجَنابَةِ( ).
[صحيح البخاري] (1/ 65) 288- حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه وتوضأ للصلاة)).
[صحيح مسلم] (1/ 248 ) ((22- (305) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن علية ووكيع وغندر عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ؛ قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان جنبا، فأراد أن يأكل أو ينام، توضأ وضوءه للصلاة)).
[صحيح مسلم] (1/ 248 )
(((305)- حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.
قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.
قال ابن المثنى في حديثه: حدثنا الحكم.
سمعت إبراهيم يحدث)).
[سنن أبي داود] (1/ 57) 222- حدثنا مسدد، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة))،
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 330) 9041- أخبرنا إسحاق بن منصور قال نا محمد بن يوسف قال نا الأوزاعي وأخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي قال حدثني الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة
[مسند أحمد] (42/ 42) 25104- حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر إحدانا وهي حائض أمرها فاتزرت، وإذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة))