إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ تُؤتَى رُخَصُه، كما يَكرَه أنْ تُؤتَى مَعصيَتُه.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الأخذ بالرخصة# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل
المصدر: تخريج المسند لشعيب، بلوغ المرام
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5866)، وابن حبان (2742) واللفظ لهما، والبزار (5998) باختلاف يسيرأخرجه أحمد (5866)، وابن حبان (2742) واللفظ لهما، وابن خزيمة (2027) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إن اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخصُه كما يكرهُ أن تُؤتَى معصيتُه الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 564 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (5866)، وابن حبان (2742) واللفظ لهما، وابن خزيمة (2027) باختلاف يسير الدِّينُ يُسرٌ لا عُسرٌ، وقد أقَرَّ اللهُ سبحانَه وتعالى أحكامًا مُؤكَّدةً، وأحَبَّ مِن عِبادِه أنْ يَفعَلُوها، كما أنَّه سبحانَه خفَّفَ عنهم، ورفَعَ الحرَجَ في أوقاتِ الضِّيقِ والضَّرورةِ، واللهُ سبحانَه يُـحِبُّ مِن عِبادِه المؤمنينَ أنْ يأْخُذوا بِتَخفيفِه ورُخَصِه، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ ذلك؛ حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ تُؤتَى رُخَصُه"، والرُّخَصُ هي التَّخفيفاتُ في الأحكامِ والعِباداتِ، والتسهيلُ فيها على الـمُكَلَّفِ لِعُذْرٍ، ومَحبَّةُ اللهِ لها؛ لِمَا فيها مِن دَفْعِ التكبُّرِ والترفُّعِ عنِ استباحةِ ما أباحَهُ الشرعُ؛ فإنَّ مَن استكْبَرَ وأَنِفَ ممَّا أباحَهُ الشرعُ وتَرفَّعَ عنه، فسَدَ دِينُه، والإتيانُ بالرُّخصةِ يَدفَعُ عن النفسِ تكبُّرَها، ويَقهَرُها على قَبولِ ما جاءَ به الشرعُ؛ فإنَّه سُبحانَه يُحبُّ أنْ تُؤتَى رُخَصُه "كما يَكرَهُ أنْ تُؤتَى معصيتُه" بارتكابِ المحرَّماتِ؛ فإنَّه سبحانَه يُثيبُ على إتيانِ الرُّخصِ بشروطِها، كما يُعاقِبُ على ارتكابِ المعاصي.

وفي هذا تطييبٌ لقُلوبِ الضُّعفاءِ الذين يأخُذونَ بالرُّخصِ لِعِلَّةٍ عِندَهم؛ حتى لا ينتهيَ بهم ضعفُهم إلى اليأسِ والقنوطِ مِن القُدرةِ على فعلِ العزائمِ، فيترُكوا الميسورَ مِن الخيرِ عليهم لعجزِهم عن الوصولِ لمُنتهى درجاتِ العزائمِ، وهذا الحديثُ يُوافِقُ قولَه تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وهذا في عامَّةِ أمورِ الدِّينِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (10/ 107 ط الرسالة) 5866- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته))

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (6/ 451) 2742- أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته))

صحيح ابن خزيمة (3/ 259) 2027- حدثنا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن مضر، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، وزعم عمارة أنه رضي عن نافع، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تترك معصيته))

---

[مسند أحمد] (10/ 107 ط الرسالة) 5866- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته))

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (6/ 451) 2742- أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته))

[مسند البزار - البحر الزخار] (12/ 250) 5998- حدثنا أحمد بن أبان، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تبارك وتعالى يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه، أو كما يكره أن تؤتى معصيته

أحاديث ذات صلة