جاءت فاطمةُ بنتُ عتبةَ بنِ ربيعةَ تُبايِعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ عليها أنْ {لَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ قالت: فوضَعتْ يدَها على رأسِها حياءً، فأعجَب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى منها فقالت لها عائشةُ: قرِّي أيَّتُها المرأةُ فواللهِ ما بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على هذا فبايَعها بالآيةِ
أخرجه ابن حبان (4554) واللفظ له، وأحمد (25175)، وعبد الرزاق (9827) كلاهما باختلاف يسير، وابن منده في ((الإيمان)) (493) بنحوه.أخرجه أحمد (25175)، وعبد الرزاق (9827) كلاهما باختلاف يسير، وابن منده في ((الإيمان)) (493) بنحوه.
جاءَتْ فاطِمةُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ تُبايِعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليها: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ، قالت: فوضَعَتْ يَدَها على رَأْسِها حَياءً، فأعجَبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما رأى منها، فقالت عائِشةُ: أقِرِّي أيَّتُها المَرأةُ؛ فواللهِ ما بايَعْنا إلَّا على هذا، قالت: فنَعَمْ إذَنْ، فبايَعَها بالآيةِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 25175 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (25175) واللفظ له، وعبدالرزاق (9827)، وابن حبان (4554) أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ نبِيَّهُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم أنْ يَمتحِنَ المُؤمِناتِ المُهاجِراتِ لِيعلَمَ صِدقَ إيمانِهنَّ ويَقينَ إسْلامِهنَّ، فإذا تَبيَّنَ لهُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم صِدقَهُنَّ بايَعَهنَّ على الإسلامِ وآوَاهُنَّ ولم يَرْجِعهُنَّ.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "جاءتْ فاطِمةُ بِنتُ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ تُبايِعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليها" بمَعْنى: أنَّ من شُروطِ المُبايَعةِ التي نَزَلَتْ على النِّساءِ أتتْ في قَولِهِ تَعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة: 12] ، قالت عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "فوَضَعَتْ يَدَها على رَأسِها حَياءً"، أي: حياءً من الزِّنا الَّذي ذَكَرَتْهُ الآيةُ، "فأعجَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما رَأى منها" ممَّا قَدَّمَتْهُ من حياءٍ وهو بمَثابةِ إنْكارٍ منها أنْ تأتيَ المرأةُ الحُرَّةُ بمِثلِهِ، فقالت عائِشةُ: أقَرِّي أيُّتَها المرأةُ" بايِعي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما جاءَ في تِلك الآيةِ؛ "فواللهِ ما بايَعْنا إلَّا على هذا"، أي: أنَّ جَميعَهُنَّ بايَعْنَ بمِثلِ ما تُبايعي عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت فاطِمةُ رضِيَ اللهُ عنها: "فنَعَمْ إذَنْ" فاستَجابَتْ لِنُصحِ عائِشةَ لها، وبايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "فبايَعَها بالآيةِ"، فقبِلَ منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ الرِّجالَ بالمُصافَحةِ، ويُبايِعُ النِّساءَ بالقَولِ دُونَ المُصافَحةِ( ).
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (10/ 418) :
4554 - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة ، قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ عليها أن {لا يسرقن ولا يزنين} الآية قالت: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى منها، فقالت لها عائشة: قري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا على هذا فبايعها بالآية.
[مسند أحمد] (42/ 95 ط الرسالة) :
25175 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، - أو غيره -، عن عروة، عن عائشة ، قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ عليها: {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} الآية، [سورة الممتحنة: 12] قالت: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها، فقالت عائشة: أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا، قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية.
مصنف عبد الرزاق (6/ 7 ت الأعظمي) :
9827 - أخبرنا عبد الرزاق قال: عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: " جاءت فاطمة ابنة عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ عليها ألا تشرك بالله شيئا، الآية قالت: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها " قالت عائشة: أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا قالت: فنعم إذا، فبايعها على الآية "
الإيمان - ابن منده (2/ 581) :
493 - أنبأ محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ عليها أن لا تشركي بالله شيئا، الآية، قالت: فوضعت يدها على رأسها حتى أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها، فقالت لها عائشة: اقرأي أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا ، قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية
---
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (10/ 418) :
4554 - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة ، قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ عليها أن {لا يسرقن ولا يزنين} الآية قالت: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى منها، فقالت لها عائشة: قري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا على هذا فبايعها بالآية.
[مسند أحمد] (42/ 95 ط الرسالة) :
25175 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، - أو غيره -، عن عروة، عن عائشة ، قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ عليها: {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} الآية، [سورة الممتحنة: 12] قالت: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها، فقالت عائشة: أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا، قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية.
مصنف عبد الرزاق (6/ 7 ت الأعظمي) :
9827 - أخبرنا عبد الرزاق قال: عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: " جاءت فاطمة ابنة عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ عليها ألا تشرك بالله شيئا، الآية قالت: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها " قالت عائشة: أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا قالت: فنعم إذا، فبايعها على الآية "
الإيمان - ابن منده (2/ 581) :
493 - أنبأ محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ عليها أن لا تشركي بالله شيئا، الآية، قالت: فوضعت يدها على رأسها حتى أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها، فقالت لها عائشة: اقرأي أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا ، قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية