تَهَادُوا فإنَّهُ يُذْهِبُ بغوائِلِ الصدرِ، ويُضَعِّفُ الحُبَّ
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((شرح الزرقاني للموطأ)) (4/ 418)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (21/ 18) واللفظ لهما.غير متوفر: التخريج
لسان الميزان ت أبي غدة (7/ 280) وبه [[الدارقطني في غرائب مالك من طريق محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني إمام مسجد الفسطاط عنه، عن أبيه، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة عن معاوية بن الحكم رفعه]]: تهادوا فإنه يذهب بغوائل الصدر ويضعف الحب.
وقال: لا يحفظ، عن الزهري، ولا يصح عن مالك.
شرح الزرقاني على الموطأ (4/ 418) وأخرجه الدارقطني من طريق محمد بن عبد الرحمن بن بحر عن أبيه عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن معاوية به [[سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تهادوا فإنه يضعف الود ويذهب بغوائل الصدر"]]، وقال: تفرد به محمد عن أبيه ولم يكن بالرضي ولا يصح عن مالك ولا عن الزهري انتهى.
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (21/ 18) أخبرنا محمد حدثنا علي بن عمر الحافظ حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري حدثنا محمد بن عبد الرحمان بن بحير حدثنا أبي حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمان عن معاوية بن الحكم أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تهادوا فإنه يضاعف الود ويذهب بغوائل الصدر.
قال أبو الحسن تفرد به ابن بحير عن أبيه عن مالك ولم يكن بالرضي ولا يصح عن مالك ولا عن الزهري