ثلاثٌ حقٌّ على كل مسلمٍ : الغسلُ يومَ الجمعةِ ، و السواكُ ، و يمسُّ من طِيبٍ إن وَجَد
أخرجه أحمد (16397)، وابن أبي شيبة (4997)، وأبو يعلى (7168) واللفظ لهم جميعا.
ثلاثٌ حَقٌّ على كُلِّ مُسلمٍ: الغُسلُ يومَ الجُمُعةِ، والسِّواكُ، ويَمَسُّ مِن طِيبٍ إن وَجَد.
الراوي : رجل من الصحابة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 16397 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (16397)، وابن أبي شيبة (4997)، وأبو يعلى (7168) واللفظ لهم جميعا.
يَومُ الجُمُعةِ يومُ عِيدٍ للمُسلِمينَ؛ فعلَى المُسلِمِ إذا حضَرَ يومَ الجُمُعةِ أن يُحسِنَ هيئتَه ونظافتَه، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ثلاثٌ حقٌّ على كلِّ مُسلمٍ" يَنبَغي ويَتأكَّدَ في حقِّ كلِّ ذَكَرٍ بالِغٍ مِن المسلِمين ممَّن وجبَتْ عليه الجُمُعةُ؛ وذلك لأهميِّتِهنِّ في هذا اليومِ العظيمِ المبارَكِ، وهي: "الغُسلُ يومَ الجُمُعةِ" بغَسلِ الجَسدِ كلِّه بالماءِ لصَلاةِ الجُمُعةِ، وجَماعَتِها، "والسِّواكُ" وهو دلْكُ الأسنانِ وحَكُّها بما يَجْلوها، لتَنظيفِ الفَمِ وتَطْهيرِه به، لا سيَّما للصَّلاةِ والعِباداتِ ولحُضورِ المَجامِعِ، "ويَمسُّ من طيبٍ إنْ وجَدَ" بالتعطُّرِ بما تيَسَّرَ من أنْواعِ الطِّيبِ والعِطرِ؛ فإنْ لم يَجِدْ شيئًا منه تَنظَّفَ ولو بالماءِ، ولا يَتكلَّفُ بطلَبِ طيبٍ بل ما وجَدَه في مَنزلِه .