عليكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ ، و إنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، و إنَّ الرَّجلَ يَصدُقُ حتَّى يُكْتَبَ عند اللهِ صِدِّيقًا، و إيَّاكُم و الكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ يهدي إلى الفُجورِ، و الفُجورُ يَهدي إلى النَّارِ، و إنَّ الرَّجلَ ليَكذبُ حتَّى يُكْتَبَ عِند اللهِ كذَّابًا
أخرجه البخاري (6094) وفي ((الأدب المفرد)) (386) واللفظ له، ومسلم (2607)
[صحيح البخاري] (8/ 25) 6094- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا.
وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا))
الأدب المفرد (ص: 140) 386- حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا))
[صحيح مسلم] (4/ 2012) 103- (2607) حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم- قال: إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا- جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا))