قيل: يا رسولَ اللهِ مَن في الجنَّةِ؟ قال: النبيُّ في الجنَّةِ والشهيدُ في الجنَّةِ والمولودُ في الجنَّةِ [والمؤودةُ في الجنَّةِ]

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة# إيمان - كل مولود يولد على الفطرة# جنائز وموت - الوأد# جنائز وموت - فضل موت الشهادة
المصدر: العواصم والقواصم
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن الوزير اليماني
الحكم:رجاله رجال الصحيح غير محمد بن معاوية بن مالج وهو ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (5129) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8612)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (1098) وفيه زيادة.

الشرح والتوضيح

النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الجنَّةِ والشَّهيدُ في الجنَّةِ والمولودُ في الجنَّةِ والوئيدُ في الجنَّةِ الراوي : عم حسناء بنت معاوية المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2521 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2521)، وأحمد (20583)، وابن سعد في ((الطبقات)) (9/ 83)، وابن أبي شيبة (19852) جميعهم بلفظه.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يُبشِّرُ النَّاسَ بما يَشْرَحُ صُدورَهم، وفي هذا الحديثِ يقولُ أسلَمُ بنُ سُليمٍ رضِيَ اللهُ عنه عمُّ حَسناءَ بنتِ مُعاويةَ الصُّريميَّةِ: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "مَن في الجَنَّةِ؟ "، فقال صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في الجَنَّةِ"، وهذا وعْدُ اللهِ لجَميعِ أنبيائِه، "والشَّهيدُ في الجَنَّةِ"، وهو القَتيلُ في ساحةِ المعركةِ في سَبيلِ اللهِ؛ لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العُليا، وهو مُخلِصٌ في جِهادِهِ للهِ عزَّ وجلَّ دون غرَضٍ من أغراضِ الدُّنيا، "والمَوْلودُ في الجَنَّةِ"، والمَقْصودُ المَوْلودُ الَّذي يَنزِلُ ميِّتًا، أو سِقْطًا فهو في الجَنَّةِ، "والوَئيدُ في الجَنَّةِ"، وهو الَّذي قتَلَهُ أبَواه وهو في المَهْدِ، ودفَنوهُ في التُّرابِ وهو حيٌّ، وكان كثيرًا في البَناتِ في الجاهليَّةِ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ أصْنافٍ ممَّن يَدخُلونَ الجَنَّةَ، مِثلُ الأنبياءِ والشُّهَداءِ والمَوْءُودةِ، والمَوْلودِ ميِّتًا .

أحاديث ذات صلة