كان أحبُّ الثِّيابِ إليهِ القميصَ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# زينة اللباس - لباس القميص# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4025)، والترمذي (1764)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9668) مطولاً، وابن ماجه (3575)، وأحمد (26695) بمعناه.

الشرح والتوضيح

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتواضِعًا في كُلِّ أمْرِهِ، ومن ذلِكَ مَلابِسُهُ وثِيابُهُ، وقد نقَلَ لنا أزْواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيَهُ وشَمائِلَهُ في ذلِكَ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أُمُّ سَلَمةَ هِندُ بِنتُ أبي أُمَيَّةَ رضِيَ اللهُ عنها: "كانَ أحَبَّ الثِّيابِ إليه القَميصُ"، القَميصُ اسْمٌ لِمَا يُلبَسُ مِن المَخيطِ الَّذي له أكْمامٌ وجُيوبٌ، يُلبَسُ ويُنتزَعُ مِن الرَّأسِ، والمَعْنى أنَّ القَميصَ كان مِن أفضَلِ الثِّيابِ الَّتي يُحِبُّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وذلِكَ لسُهولةِ لُبسِهِ وخِفَّتِهِ على الجِسْمِ، وإحْكامِهِ لِسَترِ العَورةِ، أكثَرَ من الإزارِ والرِّداءِ اللَّذينِ يَحْتاجانِ كَثيرًا إلى الرَّبطِ والإمْساكِ وغَيرِ ذلِكَ بخِلافِ القَميصِ؛ ولأنَّ لابِسَ القَميصِ أكثَرُ تَواضُعًا .

أحاديث ذات صلة