( اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها ) قال: وكان إذا بعَث سَريَّةً أو جيشًا بعَثهم في أوَّلِ النَّهارِ وكان صخرٌ رجلًا تاجرًا وكان يبعَثُ تجارتَه في أوَّلِ النَّهارِ فأثرى وأصاب مالًا
أخرجه أبو داود (2606)، والترمذي (1212)، وابن ماجه (2236) باختلاف يسير
اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها.
وَكانَ إذا بَعثَ سريَّةً أو جيشًا بَعثَهُم من أوَّلِ النَّهارِ وَكانَ صخرٌ رجلًا تاجرًا، وَكانَ يَبعثُ تجارتَهُ من أوَّلِ النَّهارِ فأثرَى وَكَثُرَ مالُهُ الراوي : صخر بن وداعة الغامدي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2606 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَريصًا على أُمَّتِهِ، ومِن حرْصِه عليها أنَّه كان يَدعُو لها بالبَرَكةِ وسائِرِ الخَيراتِ، وفي هذا الحَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: "اللَّهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها"، وهذا دُعاءٌ مَعْناهُ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ لها الخَيرَ والبَرَكةَ بالزِّيادةِ والنَّماءِ، حين تَخرُجُ لأعْمالِها في الصَّباحِ وأوَّلِ النَّهارِ.
قال صَخْرُ بنُ وَداعةَ الغامِديُّ رضِيَ اللهُ عنه، وهو أحَدُ رُواةِ الحَديثِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "إذا بَعَثَ سَريَّةً أو جيشًا"، بمَعْنى إذا أَرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إرْسالَهم إلى الغَزْوِ، والسَّريَّةُ: الجُزءُ مِن الجَيشِ يَبْلُغُ أقْصاها أربعَ مِئةِ جُنْديٍّ، "بَعَثَهم مِنْ أوَّلِ النَّهارِ"؛ وذلِكَ لتَحْصيلِ تِلْكَ البَرَكةِ الَّتي تكونُ في أوَّلِهِ.
قال عُمارةُ بنُ حَديدٍ، وهو أحَدُ رُواةِ الحَديثِ: "وكان صَخْرٌ رَجُلًا تاجِرًا"، يَعْمَلُ بالتِّجارةِ، "وكان يَبْعَثُ تِجارتَهُ مِنْ أوَّلِ النَّهارِ"، عَمَلًا بوَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَنالَ بَرَكةَ دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "فأَثْرى وكَثُرَ مالُهُ"، فصار غَنيًّا.
وفي الحَديثِ: بَيانُ حِرْصِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخَيرِ لأُمَّتِهِ.
وفيه: التَّرغيبُ في العَملِ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبما أَوْصى بِه، وأنَّ ذلِكَ سَبَبٌ للبَرَكةِ .
صحيح ابن حبان - الرسالة (11/ 62) 4754 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن التجنيد، قال: حدثنا قتيبة بنسعيد، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديدعن صخر الغامدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" قال: وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم في أولالنهار، وكان صخر رجلا تاجرا، وكان يبعث تجارته في أول النهار، فأثرى وأصاب مالا.
سنن أبي داود (2/ 340 ط مع عون المعبود) :
2606 - حدثنا سعيد بن منصور، نا هشيم، نا يعلى بن عطاء ، نا عمارة بن حديد ، عن صخر الغامدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار، وكان صخر رجلا تاجرا، وكان يبعث تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله قال أبو داود : وهو صخر بن وداعة.
[سنن الترمذي] (3/ 509) :
1212 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لأمتي في بكورها، قال: وكان إذا بعث سرية، أو جيشا، بعثهم أول النهار، وكان صخر رجلا تاجرا، وكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النهار، فأثرى وكثر ماله وفي الباب عن علي، وابن مسعود، وبريدة، وأنس، وابن عمر، وابن عباس، وجابر.: حديث صخر الغامدي حديث حسن، ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث، وقد روى سفيان الثوري، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء هذا الحديث
سنن ابن ماجه (2/ 752 ت عبد الباقي) :
2236 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لأمتي في بكورها ، قال: وكان إذا بعث سرية، أو جيشا بعثهم في أول النهار، قال: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان يبعث تجارته في أول النهار، فأثرى وكثر ماله