مَن كذَبَ علَيَّ فليَتبَوَّأْ بَيتَه مِن جَهنَّمَ، وسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الحَريرُ والذَّهبُ حَرامٌ على ذُكورِ أُمَّتي، حِلٌّ لإناثِهم.

الدلالات الموضوعية:# علم - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم# زينة اللباس - لبس الذهب للنساء# زينة اللباس - لباس الحرير# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عقبة بن عامر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن.

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17431)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر والمغرب)) (ص326) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (416) مختصرا.

الشرح والتوضيح

حُرِّمَ لِباسُ الحريرِ والذَّهبِ على ذكورِ أُمَّتِي ، وأُحِلَّ لإناثِهِم الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3137 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1720) واللفظ له، والنسائي (5148)، وأحمد (19533) جاءَ الشَّرْعُ الحَكيمُ، فنظَّمَ أُمورَ النَّاسِ في كُلِّ شَيءٍ، ومِن ذلِكَ تَنْظيمُهُ لأُمورِ المَلبَسِ، فحرَّمَ لُبسَ الحَريرِ والذَّهَبِ على الرِّجالِ وغَيرِ ذلِكَ من هَيْئاتِ المَلابِسِ الَّتي لا تُناسِبُ الرُّجولةَ، وفي ذلِكَ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "حُرِّمَ لِباسُ الحَريرِ والذَّهَبِ على ذُكورِ أُمَّتي، وأُحِلَّ لإناثِهِم"، وهذا إشارةٌ إلى حُرْمةِ استِخْدامِ الرِّجالِ لهما، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ النَّهيَ في استِخْدامِهِم لا يَشمَلُ النِّساءَ.

وقد وَرَدَتْ رواياتٌ تُبيِّنُ أنَّ المُحرَّمَ على الرِّجالِ هو لُبسُ الثَّوبِ الكامِلِ من الحَريرِ، كما في روايةِ أبي داودَ عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الثَّوبِ المُصمَتِ مِن الحَريرِ، فأمَّا العَلَمُ مِن الحَريرِ وسُدى الثَّوبِ فلا بَأسَ"، وهذا تَوْضيحٌ أنَّ الشَّيءَ اليَسيرَ مِثلَ أطْرافِ الحاشيةِ لا بَأسَ به .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 641 ط الرسالة) :

* 17431 - حدثنا هارون بن معروف - قال عبد الله: وأظن أني سمعته منه - قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن هشام بن أبي رقية حدثه قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو قاعد على المنبر يخطب الناس وهو يقول: يا أيها الناس، أما لكم في العصب والكتان ما يكفيكم عن الحرير، وهذا رجل فيكم يخبركم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قم يا ‌عقبة .

فقام ‌عقبة بن عامر وأنا أسمع، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ‌من ‌كذب ‌علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "، وأشهد أني سمعته يقول: " من لبس الحرير في الدنيا، حرمه أن يلبسه في الآخرة "

فتوح مصر والمغرب (ص326) :

ومنها حديث ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، أن هشام بن أبى رقيّة أخبره أنه سمع مسلمة بن مخلّد يقول: ما يحمل الرجل المسلم على لبس الحرير، وله فى العصب والكتّان ما يغنيه، وهذا بين أظهركم من يخبركم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قم يا ‌عقبة، فقام ‌عقبة بن عامر فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌من ‌كذب ‌علىّ كذبة متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار 1 .

وسمعته يقول من لبس الحرير في الدنيا حرّمه الله في الآخرة 2 قال حدثناه عبد الملك بن مسلمة

شرح مشكل الآثار (1/ 368) :

416 - كما حدثنا إبراهيم بن أبي داود، وفهد، قالا حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني الحسن بن ثوبان، وعمرو بن الحارث، عن هشام بن أبي رقية اللخمي، قال سمعت مسلمة بن مخلد، يقول لعقبة بن عامر : قم فحدث الناس، بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عقبة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ‌من ‌كذب ‌علي فليتبوأ ‌بيته ‌من ‌جهنم "

أحاديث ذات صلة